DSpace Repository

صورة الإسلام في الصحافة الفرنسية بعد أحداث شارلي ايبدو

Show simple item record

dc.contributor.author بوعنان, أسماء
dc.contributor.author دليو, فضيل
dc.date.accessioned 2023-02-13T13:55:56Z
dc.date.available 2023-02-13T13:55:56Z
dc.date.issued 2019
dc.identifier.uri http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/1009
dc.description.abstract تناولت الدراسة "صورة الإسلام في الصحافة الفرنسية بعد أحداث -تشارلي إيبدو- في صحيفتي: LE MONDE - LE FIGARO"، وذلك انطلاقا من طرح التساؤل الرئيسي التالي: - ما صورة الإسلام في صحيفتي لوموند ولوفيغارو ؟ وما أوجه التشابه والاختلاف بينهما في تكوين هذه الصورة ؟ وطرحت التساؤلات الفرعية التالية: 1. ما هي أهم المصادر والعوامل التي شكلت صورة الإسلام في الفكر والثقافة الفرنسية عبر مختلف المراحل الزمنية؟ 2. ما المكون المعرفي لصورة الإسلام في صحيفتي لوموند ولوفيغارو؟ 3. ما المكون الوجداني لصورة الإسلام في صحيفتي لوموند ولوفيغارو؟ 4. ما المكون السلوكي لصورة الإسلام في صحيفتي لوموند ولوفيغارو؟ وللإجابة على هذه التساؤلات، تم توظيف كل من منهج المسح الإعلامي، المنهج المقارن ومنهج تحليل المضمون. واعتمدت الدراسة على استمارة تحليل المحتوى الذي تناول الإسلام في الصحيفتين خلال الفترة الممتدة من 8جانفي 2015 إلى غاية 8 مارس 2015. أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة: - تمثلت المصادر المشكلة لصورة الإسلام في الفكر والثقافة الفرنسية في: الكتابات البيزنطية، واللاهوتية المسيحية، والدراسات الاستشراقية، والمناهج التعليمية، والإعلام الغربي والفرنسي وأسهمت كل من العوامل: التاريخية، الدينية الحضارية، الجيوسياسية والديمغرافية والإعلامية في تشكيل هذه الصورة. - اتفقت الصحيفتان في تقديم صورة سلبية عن الإسلام، وقدمتا صورة الإسلام في بعدها المعرفي من خلال التركيز على المواضيع الأمنية والقانونية، السياسية والإيديولوجية، والمواضيع الاجتماعية التي احتلت المراتب الثلاث الأولى في اهتماماتهما، وفي آخر الترتيب جاءت المواضيع الاقتصادية. - شكلت الصحيفتان صورة سلبية عن الإسلام في بعدها الوجداني، حيث طغى في مضامينهما، الاتجاه السلبي، تلاه الاتجاه المحايد، وبنسبة لا تكاد تذكر الاتجاه الإيجابي، مع ملاحظة أن مضامين لوفيغارو كانت أكثر سلبية وتحاملا. - انعكست صورة الإسلام السلبية في بعديها المعرفي والوجداني، على صورته في بعدها السلوكي، وذلك في مختلف الإجراءات وردود الأفعال الشعبية والرسمية اتجاه الإسلام والمسلمين في فرنسا، والتي تقدمها على المستوى الشعبي تصاعد حدة الإسلام فوبيا وخاصة تصاعد منحى الاعتداءات ضد المسلمين ومقدساتهم معنويا وبدنيا، وعلى المستوى الرسمي إعلان فرنسا الحرب الشاملة داخليا وخارجيا على ما أسمته بالإرهاب الجهادي، والمطالبة بإعادة تقييم شامل للإسلام، والإسراع باستبداله بإسلام فرنسا. - اعتمدت افتراضات نظرية الأطر الإعلامية في تغطية الصحيفتين للإسلام، على آليات الانتقاء والإبراز والتركيز على الجوانب السلبية، مقابل حذف وتجاهل واستبعاد الجوانب الإيجابية. مكونة بذلك صورة اختزالية تبسيطية وتعميمية اختزلت الإسلام في: الإرهاب الذي تم تقديمه مرادفا للجهاد، حركات الاسلام السياسي التي تم تقديمها كمصدر لانتشار التطرف الإسلامي، الإسلام العدو الذي يهدد الحضارة والقيم الغربية، والمناقض لقيم الجمهورية الفرنسية ولائكيتها. en_US
dc.language.iso other en_US
dc.publisher جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية علوم الإعلام والاتصال والسمعي البصري en_US
dc.subject الصحافة الفرنسية en_US
dc.subject الإسلام en_US
dc.subject الصورة en_US
dc.title صورة الإسلام في الصحافة الفرنسية بعد أحداث شارلي ايبدو en_US
dc.title.alternative - LE MONDE و LE FIGARO - دراسة تحليلية مقارنة بين صحيفتي en_US
dc.type Thesis en_US


Files in this item

This item appears in the following Collection(s)

Show simple item record

Search DSpace


Advanced Search

Browse

My Account