Abstract:
الملخص :
بعد الإشهار التلفزيوني نسق دلالي تندا. فيه العديد من المدونات البصرية في تكوين البناء الفيلمي حيث الأخير نسق اتصالي وبناء محكم خاص ، تتضافر فيه مجموعة عناصر تعبيرية وشعارات السنوية وشفرات بصرية أيونية و عالمات موسيقية تحمل دلالات معينة و ذلك من خلال تلك العناصر المتفاعلة داخليا فيما بينها، لذا فالتفكير الدلالي في فن الموسيقى الاشهارية يضيف وعيا رمزيا بهذا الفن و من ثمة يزيد قدرة متذوقيه على الإحساس به و إدراك معانيه و الاستمتاع بالسماع في مستوياته المتعددة و المتكاملة التي تمثل الجوانب الحسية التعبيرية والفنية ، ذلك أن الموسيقى الاشهارية في صلتها بالذات المبدعة والمتلقية تتخذ من الصفات المتشابكة ما يجعلها من المقو لات الأكثر تعقيدا على مستوى المعنى والمبنى . و بالتالي يلجأ للمعلنين إلى توظيف الموسيقى في الخطابات الاشهارية التليفزيونية نظرا لأنها تشارك اللغة في بعض صفاتها الفكرية عن طريق مفرداتها اللغوية أو الصوتية السمعية و تعتبر الموسيقى جزءا رئيسيا في العملية الإبداعية خاصة في بناء الومضات الاشهارية التلفزيونية ؛ فهي الجزء الممثل للحدث كما أنها أرضية الفعل وخلفيته والمجال الحيوي الذي تتحرك فيه الشخصيات وتتصارع لتشكيل دلاق معينة.