Abstract:
تهدف هذه الدراسة التي جاءت تحت عنوان "القنوات التلفزيونية الموجهة للأطفال و اضطراب طيف التوحد المكتسب" إلى معرفة إذا كانت القنوات الموجهة للأطفال تشكل دور رئيسي في ظهور اضطراب طيف التوحد المكتسب لدى الطفل. و للوصول الى هذا الهدف طرحنا التساؤلات الآتية:
• هل طريقة تعرض الطفل للقنوات التلفزيونية الموجهة للأطفال لها دور في ظهور اضطراب طيف التوحد المكتسب ؟
• هل عدم تعرض الطفل للقنوات التلفزيونية الموجهة للأطفال كفيل بالوقاية من اضطراب طيف التوحد المكتسب؟
• هل مراقبة الأولياء للمضامين التي يتعرض لها الطفل كفيل بالوقاية من ظهور أعراض طيف التوحد المكتسب؟
• ما هو دور المتخصصين في توعية الأولياء حول اضطراب طيف التوحد المكتسب ؟
• هل القنوات التلفزيونية الموجهة للأطفال هي السبب الوحيد في ظهور طيف التوحد المكتسب ؟
اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي الذي ارتأينا انه الأنسب لها ،ووقع اختيارنا على عينة كرة الثلج ، حيث توصلنا إلي 90 مفردة من الأولياء الذين لديهم أطفال مصابين باضطراب طيف التوحد المكتسب ، و لتحقيق أهداف الدراسة قمنا بالاعتماد على استمارة الاستبيان لجمع البيانات من المبحوثين و كذلك قمنا بإجراء مقابلات مع مختصين ، و تمثلت أهم نتائج دراستنا في:
• تعرض الأطفال لفترات طويلة في اليوم لقنوات الأطفال عامل أساسي في الإصابة باضطراب طيف التوحد المكتسب.
• التعرض الدائم لنفس المضامين التي يختارها الوالدان لفترات طويلة حتى و إن كانت مفيدة ، يسبب الإصابة بطيف التوحد المكتسب.
• تغير سلوك الأطفال و اكتسابهم لأعراض طيف التوحد بعد التعرض الطويل لقنوات الأطفال.
• عدم اللجوء إلى المختصين في عمر مبكر للطفل يزيد من تفاقم حالته .
• تلعب طريقة تعرض الطفل لقنوات الأطفال دورا أساسيا في الوقاية من طيف التوحد المكتسب.
• السن الغالب لبداية مشاهدة الأطفال للقنوات المتمثل في سنة او اقل ، يؤثر على النمو العقلي لديه على المدى البعيد.
• لطيف التوحد المكتسب أسباب أخرى غير قنوات الأطفال تتمثل في، قلة الاهتمام بالطفل، عدم التواصل معه، إهماله ، قد تكون أسباب عضوية قابلة للعلاج مثل نقص الفيتامينات و المعادن، لكن التعرض الطويل للشاشات يزيد من شدة حالة الطفل .