Abstract:
الملخص:
تعتبر ظاهرة اللجوء ظاهرة عالمیة تحكمها قوانین وإ تفاقیات دولیة، وهي مؤثرة على العلاقات بین
الدول، كما الحال بین تركیا والاتحاد الأوروبي، حیث یحاول الطرفان توظیف مسألة اللاجئین
السوریین لمصلحته، حیث استغلت تركیا التهدیدات التي یلقاها الإتحاد الأوروبي جراء عملیة اللجوء
في تمریر ملف انضمامها إلى الإتحاد الأوروبي، بینما استغل الإتحاد الأوروبي رغبة انضمام تركیا
في تسویة ملف اللاجئین بما یقلل من التهدیدات الأمنیة له .