Abstract:
جامت ديناميكية التحول في الأنظمة العربية لتلقي بظلالها على المنطقة ككل ، ومن بين أكثر التمادج جل صعيبة ، مرزها شرخ كبير في السارة المواسية، إلى جانب تردي كثير الوضع الأمني نتاج عوامل داخلية فرضها إرث النظام السابق ، وأخرى خارجية أفرزتها حسابات التدخل الدولي . تلك المعطيات خلقت إشكالية بناء الدولة في ليبيرا وقدرتها على أداء مختلف الوظائف الأمنية المنوطة بها ، وهو ما جعل الأزمة تأخذ بعدا الكيميا من خلال الرهانات الأمنية التي فرضتها على دول الجوار و من بينها الجزائر لينخل التظلم السياسي الجزائري ونتيجة لذلك حالة تأهب قصوى ، مواما من ناحية التوازنات السياسية داخل الدولة ، أو من حيث التعامل مع التحديات الأمنية التي أفرزتها عوامل : كانتشار السلاح ، الإرهاب والجريمة المنظمة ... وفي سعيها لتتجنب هذه الأخطار ، تبنت الجزائر مقاربة أمنية واقعية مع تداعيات الأزمة الليبية داخليا وإقليميا كما قامت بعمل ديبلوماسي كبير سواء بمبادرات فردية أو في إطار ثنائي، أو جماعيا عن طريق منظمة الإتحاد الإفريقي و جامعة الدول العربية ، هادفة بذلك للخروج بحلول عملية ، تساهم في ترسيخ ثقافة الحوار بين الأطراف المتنازعة في ليبيا من جهة ، ومن جهة أخرى ضمان أمن الدولة انطلاقا من محيطها الإقليمي . للتعامل
حركية الثورة الليبية ، والتي انطلقت في 11 فبراير 2011 والتيت وإستقامة نظام العقيد معمر القذافي . بمساعدة دولية ، جمدها تتخل حلف الناتو في اريا، لتكتمل هذه الأخيرة فيما بعد مرحلة انتقالية بالحروف