Abstract:
إن التدخل الإنساني كمصطلح جديد في الساحة السياسية وفي العلاقات الدولية وكل ما أثاره من جدل حول المفهوم غير أن طريقة تنفيذه أصبحت هاجسا اليوم، والاهتمام المتزايد بحقوق الإنسان، و تعظيم الفرد، وفي ظل ظهور فاعل جديد ألا وهو الإتحاد الأوروبي، الذي مازال في طور التقدم وبلورت سياسة خارجية موحدة له. فإنه من الصعب إدراك قيام هذا الأخير بتنفيذ المبدأ من حيث الممارسة كونه مبدأ حساس يمس بسلامة الفرد. الذي أصبح من أهم مستويات التحليل في العلاقات الدولية. وكون مبادئ الإتحاد تضمنت حقوق الإنسان وهي جوهر مبدأ التدخل الإنساني، وتطور التدخل من حق إلى واجب إلى مسؤولية الحماية، وتوافق محددات ومبادئ السياسة الخارجية للإتحاد الأوروبي خاصة التدخل في إقليم كوسوفو.