Abstract:
تشهد السياسة الخارجية الروسية تجاه أوروبا الوسطى العديد من التحولات والتغيرات فبعد نهاية الحرب الباردة وتفكك الاتحاد السوفياتي الذي أدى لبروز العديد من الدول في منطقة أوروبا الوسطى، و التي لازالت تعتبر بمثابة دول محورية بالنسبة لروسيا و من أهمها أوكرانيا التي تعد من بين أهم الدول الحيوية خاصة بكونها تتشارك مع روسيا في الحدود الأمر الذي زاد من أهميتها خاصة و أن روسيا تسعى في السنوات الأ خيرة، إلى ترسيخ نفسها كسياسة خارجية مستقلة ومفتوحة على العالم، تمكنها من استعادة هيبتها ودورها وموقعها الدولي وفقا لنظرية الدور، خاصة في ظل المنافسة الخارجية والتي تتمثل أساسا في الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي و الذي تعتبره روسيا بمثابة تهديد مباشر لمصالحها الإستراتيجية ، حيث الأزمة السورية والملف النووي الإيراني وأزمة القرم هي دليل على ذلك.