Abstract:
یعتبر نظام الادارة المحلیة من الدعائم الاساسیة للمجتمعات الحدیثة ، وضرورة یقتضیها اتساع
النشاط الإداري وتنوعه ، لذا نجد أن الكثیر من الدول اتجهت نحو تقسیم السلطات والاختصاصات
بین السلطة المركزیة والهیئات المحلیة ، قصد تعاون الجهود الحكومیة والشعبیة لتحقیق المصلحة
العامة، وتحسین مستوى الخدمات المقدمة للمواطنین ، هذا النظام یؤدي إلى تعزیز مشاركة المواطنین
في إدارة الشأن المحلي عبر المجالس المنتخبة ، وباعتبار ان الج ا زئر هي إحدى هذه الدول التي تبنت
نظام الادارة المحلیة فقد توجب علیها عصرنة وتطویر هذا النظام ، لكونه الأقرب للمواطنین و الأعلم
باحتیاجاتهم ومتطلباتهم المحلیة وكذا ادخال التكنولوجیات الحدیثة على مستوى الادا ا رت المحلیة ، لما
لها من ایجابیات سواء بالنسبة للمواطنین أو الادارة المحلیة ، وكذلك الدور الذي تلعبه تكنولوجیا
الاعلام والاتصال في تحسین مستوى خدمة الادارة المحلیة ، خاصة أن التسییر العمومي الجدید
أصبح یقیس شرعیة الادارة المحلیة بمدى نوعیة الخدمات المقدمة للمواطنین ورضاهم عنها .