Abstract:
تتناول هذه الدراسة موضوع الوساطة الجزائرية لحل النزاع في شمال مالي ، التي شهدت في مطلع عام 2012 نزاعا حادا بين المتمردين التوارق والحكومة المركزية في باماكو ، والتي أعلن من خلاله التوارق انفصال الشمال المالي المعروف بإقليم أزواد عن الجنوب ، في ظل هذه الأوضاع تدخلت فرنسا من اجل احتواء النزاع ولكن هذا التدخل زاد من الوضع أكثر تعقيدا من انتشار مختلف أشكال العنف و الإرهاب وشكل ذلك خطرا على دول الجوار وعلى أمنها الوطني، الأمر الذي دفع بالجزائر إلى التدخل من اجل إنهاء النزاع فكانت الوساطة الوسيلة الوحيدة التي رأتها الجزائر الحل الأنسب للنزاع .