Abstract:
مشروع أمريكي جديد يهدف إلى إعادة صياغة خريطة جيوسياسية هذا المطلق جاء مشروع الشرق الأوسط الجديد وتم الإعلان عنه في عام 2004 من قبل مجموعة الدول الثماني
الكبرى 68. انت أحداث 11 سبتمبر إلى بعث نظرية صراع الحضارات على اعتبار أن هذه الأحداث
تمثل تجسيداً مادياً حياً لصراع بين جماعات بشرية مختلفة في العقيدة والحصارة والدين. و بعد مجيء باراك أوباما وفور التيار الديمقراطي تم الإعلان عن وثيقة الأمن القومي أمريكي 2010 تم التركيز على الجانب الداخلي و الإقتصادي و تقاطعت مع سابقتها فيما يخص
الحرب على الإرهاب وقيادة أمريكا للعالم .
رغم وصول إدارة ديمقراطية إلى السلطة إلا أن البعد الديني تجده لازال يؤثر في سير السياسة الخارجية الأمريكية خاصة في دعمها لإسرائيل و أنه ليس فقط التراما سياسيا و إنما رسالة إلهية بسببها يبارك الرب أمريكا وهذا ما يلاحظ من خلال الزيارة الأمريكية التي قام بها أوباما موجرا إلى إسرائيل فبعد أحداث تفجيرات ماراثون بوسطن خرج الرئيس الأمريكي ليوجه أصابع الإتهام للمسلمين و الدول العربية " الإرهاب الإسلامي " كما يحدث في كل مرة فيما تبقى الدول العربية مكتوفة الأيدي أمام الدعايات الأمريكية.