Abstract:
الملخص :
تحتاج النهيئة الحضرية لإمكانية الوصول للتجهيزات خاصة و الفضاء المبني عامة للمراعاة متطلبات و إشتراطات ذوي الحركة المحدودة في دراسة جدية و تقمص للشخصية هذه الفئة من أجل إدراك التباين بين واقع عيش فئة ذوي الإعاقة الحركية وعامة الناس هذا الواقع الذي طمس هويات و إبداعات الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية مما سبب في إنعزالهم عن المجتمع .
تبين دراسة هذا البحث مدى تطبيق معايير و متطلبات ذوي الإعاقة الحركية ونفاذية الوصول في الإطار المبني و محيطه الخارجي و بصفة خاصة أهم التجهيزات التي لها عامل نشاطي محرك نسبة لوظيفتها في المدن الجزائرية وقع الاختيارعلى المدينة الجديدة علي منجلي كمجال حضري للدراسة حيث تأكد و تعكس وعي الهيئات المعنية بتسيير المدن المصممين والمهندسين المعماريين في البناء و النسيج الحضري الذي أدرج تقدمه وتطوره في كل حقبة من حقب التاريخ. لكن قلة ذوي الإعاقة الحركية توقفت عن التقدم والتطور عندما أصبحت عاجزة عن القيام بنشاطاتها اليومية البسيطة و أقتبس عبارة لويس سير غروسبوا تهيئة المجالات هي التي تخلق أو تزيل الإعاقة (العجز) و التي تلخص العلاقة التكاملية بين البيئة المعاشية و الشخص .
من أجل جعل المدن منهج بيئي ذو مفاتيح تجسدية وتطبيقية مساعدة و مهيئة لذوي الإحتياجات الخاصة كصورة شاملة لهذه الشريحة يتطلب أعمال و جهود مشتركة بين القطاع العام والخاص و بالتأكيد المجتمع المدني خصوصا إشراك هذه الفئة في التطبيقات العملية و الكف عن إعتبارهم عالة إقتصادية لتصبح نقطة تحول لهم في محاولة لإخراج قدراتهم ومواهبهم الإجابية قدر المستطاع.