DSpace Repository

السياسة الخارجية للصين في النظامين الإقليمي والدولي

Show simple item record

dc.contributor.author بن مشيرح, أسماء
dc.contributor.author كيبش, عبد الكريم
dc.date.accessioned 2023-03-23T09:18:34Z
dc.date.available 2023-03-23T09:18:34Z
dc.date.issued 2014
dc.identifier.uri http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/2576
dc.description.abstract تمحورت دراستنا حول إشكالية ارتباط السياسة الخارجية الصينية بالدور الذي يمكن أن تلعبه الصين في محيطها الإقليمي والدولي، ولعل ما ميز السلوك الصيني الخارجي بعد الحرب الباردة هو المرونة و القابلية للتكيف مع القضايا الإقليمية والدولية، تحت ما يسمى بالواقعية العنيدة . و لقد حاولنا بداية أن نحلل السياسة الخارجية الصينية نظريا و منهجياء من خلال نظريات العلاقات الدولية التي اختلفت متغيرات تفسيرها للسلوك الخارجي ثم توضيح أهمية المؤشرات الاقتصادية و العسكرية و التكنولوجية و القيادية التي تتحكم في صنع القرار التي يتغلب فيها المتغير البراغماتي على المتغير القيمي الإيديولوجي في إطار البحث عن المصالح والمكاسب المطلقة وبالانتقال إلى الفصل الثاني حللنا تفاعل الصين في نظامها الإقليمي، و ذلك بالإشارة إلى علاقاتها بالدول الكبرى في جنوب آسيا، فالصعود الصيني هو المتغير الذي جعل كلا من الهند و پاکستان تتخوفان من الزعامة الصينية للمنطقة . فالعلاقات الصينية الهندية ما زالت تتأثر بالمشاكل الحدودية في كل من إقليمي كشمير و التبت، رغم تقدم مستويات التعاون الاقتصادي و التكنولوجي ، في المقابل تشهد علاقات الصين مع پاکستان تطورا ملحوظا خاصة في المجالات التقنية والعسكرية تمكن التنافس الدولي في جنوب أسيا هو ما يشكل مصدر تهديد للقوة الصينية، خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية التي تتحكم في ضبط ميزان القوى في المنطقة و على المستوى الدولي ترتبط السياسة الخارجية للصين بإدارتها لعلاقاتها مع الدول الكبرى، خاصة الولايات المتحدة و تدخلها في جزيرة تايوان التي تطالب الصين بها بالإضافة إلى المنافسة الاقتصادية على الأسواق العالمية، و دور البعد الأمني العسكري الذي يفسر تخوف و.م.أ من بسط الصين هيمنتها على المناطق الإستراتيجية في العالم ثم التنافس الصيني الياباني و مشكلة النزاع في جزر" ديايو بين البلدين. في حين مثلت العلاقات الروسية الصينية نموذجا آخر لتكتل القوى بعد الحرب الباردة. كما ظهرت قضايا جديدة غيرت توجهات السياسة الخارجية الصينية، كأمن الطاقة والحد من الانتشار النووي التي منحت الدور الصيني أبعادا جديدة. و أخيرا تطرقنا إلى سيناريوهات مستقبلية للدور الصيني في النظام الدولي، فالسيناريو الثوري يحلل إمكانية تحوّل الصين إلى دولة عظمى ووصولها إلى القطبية الدولية عبر مؤشرات اقتصادية وعسكرية تمكنها من تغيير هيكل النظام الدولي ، في حين يدرس السيناريو الخطي بقاء الأحادية القطبية و فشل الصين في بسط هيمنتها و التفوق على الولايات المتحدة الأمريكية في ظل ما تعانيه من عوائق داخلية و مشاكل التحديث الاقتصادي. en_US
dc.language.iso other en_US
dc.publisher جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية en_US
dc.subject الصين en_US
dc.subject السياسة الخارجية en_US
dc.subject النظام الإقليمي en_US
dc.subject النظام الدولي en_US
dc.subject ميزان القوى en_US
dc.subject القطبية الدولية en_US
dc.title السياسة الخارجية للصين في النظامين الإقليمي والدولي en_US
dc.type Other en_US


Files in this item

This item appears in the following Collection(s)

Show simple item record

Search DSpace


Advanced Search

Browse

My Account