Abstract:
تناولنا في دراستنا البعد الإقتصادي في السياسة الخارجية لدولة الصين ، التي تعتبر حاليا أكبر دولة نامية ، إتجاه القارة الأفريقية التي تضم أكبر عدد من الدول النامية ، بعد نهاية الحرب الباردة .
فعلى الرغم من أن الاهتمام الصيني بالقارة الإفريقية بدأ منذ 1979 و خروج الصين من الاقتصاد الموجه إلى اقتصاد السوق الاشتراكي ، إلا أن الحرب الباردة كانت بمثابة زيادة أهمية الموامل الاقتصادية في بناء العلاقات بين الدول ، فدخلت الصين عالم الاستثمارات في الدول الإفريقية موظفة النمو المرتفع الذي يعرفه اقتصادها و توفرها على اليد العاملة الرخيصة ، و منتجاتها . فأقامت علاقات ثنائية مع عدد كبير من الدول الأفريقية، إضافة للعلاقات الجماعية التي تجمع الطرفين من خلال منتدى الصين إفريقيا ، فقدمت الصين الخبرات الفنية في مجال التنمية للأفارقة، كما ألغت عند كبير من ديون الدول الإفريقية . قلة تكلفة
لكن مع بروز قوى دولية تنافس الصين على الأسواق و الاستثمار في أفريقيا، سواء كانت القوى التقليدية كالولايات المتحدة و الدول الأوروبية ، أو القوى الدولية الصاعدة التي تشترك مع الصين في تكتل "البريكس " . و تلفيها العديد من الأمريكية و الانتقادات في تعاملاتها مع الأفارقة، تعمل الحسين على تكييف إستراتيجيتها وفقا للمستجدات الدولية ، معتبرة تلك الانتقادات مجرد "نفاق الحساد "