Abstract:
في ظل التطورات العالمية الحاصل في مجال اقتصاديات الطاقة تجد البحث عن البديل للطاقات التقليدية الناضية المسيطرة على هيكل المزيج الطاقوي العالمي أهم الانشغالات التي تطرح على الدول الصناعية و النامية، خاصة الدول التي تعتمد على الربع البترولي بشكل كبير، لأنها ستعاني من تبعية و إضطراب في إقتصادها والوقوع في أزمات إقتصادية حادة خصوصا مع إشكالية التكاليف التي غالبا ما تقف عائقا أمام الحلول التي تطرح، وهذا بالفعل ما كان أزمات إقتصادية متتالية أدت بالعديد من الدول والبلدان إلى تغيير سياساتها الإستراتيجية خاصة في شقها الاقتصادي و بالضبط في شقها الطاقوي أي الطاقة و كان التوجه إلى ما يسمى بالإنتقال الطاقوى خاصة الذي اعتمدته الدول الكبرى أي التحضر لما بعد الطاقات الأحفورية و الذهاب نحو الطاقات المتجددة.
وانطلاقا مما تتوفر عليه الجزائر من صحاري شاسعة تسمح باستقبال كميات كبيرة من أشعة الشمس و شدة رياح قوية، فان الطاقة المتجددة تمثل أحد الحلول المهمة في بلادنا لاستغلالها خصوصا للنهوض باقتصاد قوي، و حسب الدراسات التي قامت بها الجزائر و التأكد أن الاستغلال الرشيد لتلك الطاقات و لو كان جزئي يؤدي إلى انخفاض تكاليف استغلال الطاقة، و لكن تبين أن الطاقات المتجددة في الجزائر هي عبارة عن مجرد برامج كبرى لا ترى النور وهي عبارة عن طوق نجاة للمسؤول الجزائري في ظل أزمات الاقتصاد المبني على الربع بنسبة 97%