Abstract:
إن الاهتمام بتأثير العوامل الشخصية الصانع القرار في السياسة الخارجية كان نتيجة التطورات التي طرأت على تحليل السياسة الخارجية من خلال بروز نظريات ومقتريات تدرس السياسة الخارجية
من منظور تجزيئي انطلاقا من دور صانع القرار، ما أدى إلى الاهتمام بالعوامل الشخصية للقائد صانع سلطات السلطات ، ويمنح القرار واعتبارها ذات تأثير كبير في رسم توجهات السياسة الخارجية . وباعتبار أن النظام السياسي في أمريكا نظام رئاسي ، يعتمد الفصل بين ا دستورية وعملية واسعة للرئيس، فإن لشخصية الرئيس تأثير على توجهات السياسة الخارجية ، وذلك من خلال التغيير الذي لمسناء في السياسة الخارجية في فترة حكم أوباما، عن توجهات السياسة الخارجية في فترة بوش الأمن، الكميث كان لشخصية كل رئيس تأثير على السياسة الخارجية الأمريكية ، غير أنه وبعد دراسة وتحليل مختلف المعطيات عبر مراحل الدراسة نخلص إلا أن شخصية الرئيس عامل مؤثر في
رسم توجهات السياسة الخارجية ، إلا أنه ليس العامل الحاسم والمحدد الوحيد لتوجهات السياسة الخارجية الأمريكية ، بل يعتبر محدد مؤثر ضم مؤسسات ومحددات أخرى .