Abstract:
تحولت سوريا بفعل تأزم الأوضاع السياسية، بالإضافة للتدخلات الأجنبية إلى دولة طاردة لسكانها، ما نتج عنه تشكل أكبر موجة لجوء في العالم، وقد انعكست هذه الأزمة خاصة على دول الجوار الجغرافي (تركيا، لبنان، الأردن)، إذ يمثلون المنطقة الآمنة الأقرب جغرافيا لملايين اللاجئين السوريين الفارين من استمرار العنف والقصف في بلادهم؛ ما خلف مجموعة من التداعيات على جميع الأصعدة في الدول المستقبلة، سواء من الناحية السياسية الأمنية الاقتصادية و الاجتماعية جراء التكلفة العالية لاحتواء أزمة اللاجئين السوريين، التي باتت ترهق كاهل الدول المضيفة و تثير نوع من الاستياء الشعبي لدى سكانه