Abstract:
إن جوهر معادلة الطاقة الحالية هو تزايد الطلب العالمي في حين أن الإمدادات لا تنمو بما لا يكفي لتلبية المطالب العالمية و هو الأمر الذي يتوقع معه، أن يصبح الصراع العالمي للسيطرة على إمدادات الطاقة أكثر حدة وتهديدا للأمن القومي للدول على غرار روسيا التي تستغل الطاقة كورقة
ضغط لتوجيه سياستها الخارجية الدولية إذ تجسد ذلك في مجالها الحيوي المحصور في دول
الاتحاد السوفيتي سابقا والمركز على أوكرانيا كطرف مهم في ضمان الأمن القومي الروسي هذا من جهة أما من جهة أخرى فقد تستعمل روسيا سلاح الطاقة للضغط السياسي على دول جوارها القريب (أوكرانيا) خاصة في مواجهة السياسات الغربية المعادية لها إذ اتخذت روسيا موقف معادي تجاه أوكرانيا ما أدى بالضرورة لقيام نزاع بين البلدين صاحبته العديد من الانعكاسات سواء على الطرف الروسي - الأوكراني وهذا بصفة عامة والاتحاد الأوروبي بصفة خاصة.