Abstract:
النزاع الروسي - الأمريكي حول مناطق النفوذ الإستراتيجية، قائم على ادراكات جيوبوليتيكة تعود إلى القرن 19 م حول النزاع التقليدي بين القوة البرية (روسيا)، والقوة البحرية (أمريكا).
الاستراتيجيات الروسية - الأمريكية المطبقة للفوز بالمجال الأوكراني كانت عاملا محفزا على نقل
النزاع الاجتماعي الداخلي في أوكرانيا من حالة الكمون إلى الحالة الديناميكية.
عدم الاستقرار السياسي في أوكرانيا، وسياسات الحكام المتحيزة لصالح الأطراف الدولية على
حساب المصلحة القومية أدى إلى تصعيد النزاع في أوكرانيا . من اجل استقرار الأوضاع في أوكرانيا، لا بد من تبني سياسة الحياد بدل التميز إلى الأطراف الدولية التي تخدم مصالحها، فالوفاق والوحدة الوطنية لا تأتي إلا بمراعاة المصالح القومية.