Abstract:
لطالما شكلت المشكلة الكربية محددا أساسيا في توجهات السياسة الخارجية التركية، التي تعتبرها غنية أمن قومي وترتقي لأن تكون مسألة وجودية مجمع عليها بين مختلف النخب السياسية التركية الحاكمة منها والمعارضة، الإسلامية منها أو العلمانية فضلا عن القومية، وفي صلب اهتمامات سناع القرار الأتراك منع تأسيس دولة كردية أو استقواء جماعات كردية بدول الجوار، بالمقابل تتعامل الولايات المتحدة الأمريكية مع الهواجس التركية بنوع من "اللامبالاة حينما تقتضي المصالح الأمريكية في المندلقة الاستعانة بجماعات كردية والتعاون معها، رغم إدراك الإدارات الأمريكية للحساسية التركية اتجاه هذا المنهج الذي يهدد منانة وعق علاقتهما الثنائية التي تمتد لأكثر من ستة عقود، وهو ما تحاول واشندان موازنته عبر لمأنة تركيا بأن حلفهما استراتيجي" بينما تعاونها مع الأكراد "تكتيكي فرشته تطورات إقليمية، ولن ينجر عنه أي تهديد لأمن حليفها التركي، الذي تنامى لديه الشعور بـ اللائقة حيال النوايا والوعود الأمريكية، وتبنى قادته رؤى جديدة تسعى للخروج من التبعية الأمريكا والمبادرة بلعب دور إقليمي فعال.