Abstract:
تشهد منطقة الساحل الإفریقي واحدة من أكثر الظواهر تعقیدا وتشابكا و المتمثلة في الجریمة
المنظمة، وذلك بفعل الخصائص الطبیعیة والجغ ا رفیة والسیاسیة للمنطقة، حیث توف رت مجموعة من
العوامل كانت سببا في انتشار الجریمة المنظمة خاصة أزمة بناء الدولة وفشلها، إلى جانب الن ا زعات
الاثنیة والعرقیة والقبلیة، إضافة لصعوبة التحكم في المنطقة وم ا رقبتها والسیطرة علیها، وجعلها ملاذا
لبعض الجماعات الإرهابیة ومختلف الأنشطة الإج ا رمیة ، مما ا زد من معاناة دول الساحل الإفریقي
والدول المجاورة بسبب نقل أنشطتها عبر الحدود ، لذالك أصبح لابد من وضع حد لهذه الأخطار، من
خلال مباد ا رت إقلیمیة و المتجسدة خاصة في مباد ا رت الإتحاد الإفریقي ، من خلال مجلس الأمن
والسلم الأفریقي ، وكذا المباد ا رت الج ا زئریة وتعاونها مع دول المیدان في هذا المجال