DSpace Repository

إستخدام الذكاء الحضري في التقليل من الأخطار الطبيعية

Show simple item record

dc.contributor.author إبراهيمي, هاجر
dc.contributor.author عميرش, حمزة
dc.date.accessioned 2023-04-16T10:10:46Z
dc.date.available 2023-04-16T10:10:46Z
dc.date.issued 2022
dc.identifier.uri http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/3054
dc.description.abstract تتزايد يوما بعد يوم التأثيرات الكارثية للأخطار الطبيعية المختلفة على الإنسان والبيئة والمحيط الحضري ، و يتزايد معها التفكير في الطرق الأفضل لتفادي هذه الأخطار والتقليل من أضرارها و التحكم بها كالذكاء الحضري وتطبيقاته المختلفة ، ومن أشد هته الأخطار وأكثرها ترددا وكارثية الفيضانات ، وذلك بسبب فجائيتها وعدم القدرة على التنبؤ بوقت حصولها . تعتبر الجزائر عموما ومدينة المسيلة خصوصا إحدى المناطق التي حدثت فيها الفيضانات باستمرار ، ولا تزال معرضة لهذا الخطر كلما تساقطت الأمطار بطريقة كثيفة ومفاجئة ، مخلفة خسائر مادية وبشرية معتبرة . هذه الأخيرة – المسيلة- يخترقها واد المسيلة فيقسم المدينة إلى قسمين ، حيث ينبع من سد القصب شمالا ، و يصب في شط الحضنة جنوبا ، نشأت على ضفافه العديد من الأحياء العتيقة كالعرقوب والكوش و سيدي عمارة وأولاد سيدي محمود ، وأحياء الشتاوة وخربة التليس الذين دُمرا بفعل زلزال ضرب المدينة بعد الاستقلال ، حيث نلاحظ أن عمليات التعمير غير المخطط والفوضوي على ضفاف الوادي فاقم من تأثيرات الفيضانات التي شهدتها المدينة وساهمت في رفع قيمة الخسائر المختلفة . يعتبر فيضان 1994 من أكبر الفيضانات التي شهدتها المسيلة خلال المائة سنة الأخيرة ، حيث خلف هذا الأخير قتيلا وأكثر من 810 عائلات منكوبة ، و 256 منزلا مهدما ، أغلبها في حيي العرقوب والكوش وسط المدينة ، بسبب التساقط الكثيف للأمطار شمالا في حوض القصب ، حيث سببت تدفقا هائلا للمياه في سد القصب مما اضطر المسؤولين عن السد إلى فتح قنواته لتصريف المياه منه ، فبلغ تدفق المياه في واد المسيلة 1513 م3 /ثا ، جرفت أثناء جريانها كل ما صادفته وسببت الأضرار المذكورة وسط المدينة . كتطبيق من تطبيقات الذكاء الحضري ، قامت هذه الدراسة بإعداد نظام معلومات جغرافي، نستطيع من خلاله محاكاة فيضان، ومقارنته بالفيضان الحقيقي، من حيث المساحات المغمورة بالمياه ومواقعها، وذلك بهدف توضيح الإمكانيات التي تستطيع نظم المعلومات الجغرافية تقديمها لنا في مجال الوقاية من الأخطار الطبيعية (الفيضانات). قمنا في هذه الدراسة بمحاولة إعداد النظير الرقمي المادي للمدينة من خلال إحصاء ورسم وإنشاء قواعد بيانات للمكونات المختلفة للمجال الحضري ، كالسكنات والتجهيزات بأنواعها ، والطرقات والمساحات المختلفة ، وطبوغرافية الأرض و الشبكة الهيدروغرافية وواد المسيلة ، و المناطق التي تعرضت سابقا للغمر بالمياه في فيضان 1994 ، ثم إجراء عملية محاكاة باستعمال برنامج Arcscene10.5 لعملية غمر مائي للنظير الرقمي ، بهدف تحديد المناطق التي يمكن أن تغمرها المياه في حال وقوع فيضان مماثل. من خلال النتائج المتحصل عليها فإن نظم المعلومات الجغرافية استطاعت إعطاء صورة مقاربة للواقع حول غمر المياه للمدينة ولأحياء العرقوب والكوش على وجه الخصوص، لذلك نستطيع القول أنه يمكن الاعتماد على نظم المعلومات الجغرافية كأحد تطبيقات الذكاء الحضري في عملية توقع الفيضانات بهدف الوقاية والتقليل منها ، وأن الذكاء الحضري يمكن أن يكون أداة تسييرية ناجحة تحقق الأهداف المرجوة منها من حفظ للأموال والأنفس والمنشآت ، وترشيد للموارد وحوكمة للتسيير . en_US
dc.language.iso other en_US
dc.publisher جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، معهد تسيير التقنيات الحضرية en_US
dc.subject نظم المعلومات الجغرافية en_US
dc.subject الذكاء الحضري en_US
dc.subject خطر الفيضان en_US
dc.subject مدينة المسيلة en_US
dc.title إستخدام الذكاء الحضري في التقليل من الأخطار الطبيعية en_US
dc.title.alternative حالة مدينة المسيلة en_US
dc.type Thesis en_US


Files in this item

This item appears in the following Collection(s)

Show simple item record

Search DSpace


Advanced Search

Browse

My Account