Abstract:
بما أن المدينة هي المجال الحضري الذي يتركز فيه السكان والنشاطات فإنها تبقى دائما عرضة للأخطار الكبرى من اخطار طبيعية واخطار صناعية وبالتالي فان الاهتمام اليوم يتجه نحو تسيير الأزمات والكوارث الكبرى، وسياسة الوقاية منها خصوصا الكوارث الناتجة عن الأخطار التكنولوجية.
هذا الاهتمام جعل منا نختار هذا الموضوع الذي طرح إشكالية تواجد السكنات المبعثرة في نطاق خطر المصفاة، ولما قد ينتج عنه كارثة تكنولوجية (انفجار، احتراق، تسمم، تلوث بيئي)، ومنه فان هذا العمل المقدم عبر توظيف الأدوات التشريعية لمعالجة الخطر، وكان الهدف من موضوع دراستنا دراسة نطاق الخطر الخاص بالمصفاة واقتراح الحل الأنسب لمعالجة الحالة.