Abstract:
مع ارتفــاع وتيرة النمو الديموغرافي و الإقتصادي أصبــــــح استهلاك الفـــرد لمختلف المنتجــات مصــدرا أساسـيا لإنتـــاج النفايــات الصلبـــــة وخاصـــة المنزليــة منهـــا ومختلــف المخلفــات ذات الطبيعــة العضويــة، وفي ضل التقدم الكبير الــذي أحرزه الإنســان في مجـــالات العلـم والتطـور التكنولوجي الذي أدى إلى عـــــدم التوازن البيئـــي، كما تداهمنـــا الإعلانــــات والإشهاريــات بسلـــع جديــــدة وبعروض مغريــة نســـارع إلى استهلاكهـا وبعد ذلك لا أحد يريد أن يعرف شيئا عن النفايات الناجمة عن ذلك.
تعرضنا في موضــوع بحثـنا إلى إشكاليـــة تسيير النفايات المنزليةفي حـــي الدقســي عبــد السلام بمدينـة قسنطينــة، مدينة داخليــة تعاني كباقي المدن الجزائرية مــن مشكـــل التلــوث البيئـــي الناجـــم عن تراكــم النفايـــات المنزليـةوذلك راجع إلى الأسباب التالية:
تســـارع في وتيرة النمــو السكــاني، كذلك توطــن الأنشطـة الاقتصاديـة والتجاريـة، غيــاب دورالجمعيات والمجتمع المدني في تحسيس المواطن بمخاطر النفايات وكذا عجز في التسيير وضعف الإمكانيات البشرية للمؤسسة المعنية بالتسيير.
وأكبر مشكل لتسيير النفايات بمدينة قسنطينة هو طرحها في المفرغة العشوائية دون معالجة مسبقة،