Abstract:
تعد دراسة الأخطار الطبيعية من المواضيع التي تكتسي الأولويةو الأهمية في ميدان تسيير
المجالحيث أصبحت مختلف الظواهر تشكل خطرا ملموسا على السكان و المرافق القاعدية.
أصبح اليوم إدراج هذه الأخطارضمن سياسة تسيير الأقاليم حتمية مؤكدة لأنها تشجع الوقاية,
الحماية و التنبؤ خاصة وان معظم مدننا تشكل مجالات هشة أمام مجموعة من الأخطار
كالفيضانات , الحركات الأرضية , الزلازل , الارمال ....
إن بلدية رمضان جمال تشكل مثالا ملموسا لهذه الإشكالية بسبب تموضعها المؤهل و سياسة
تنظيم مجالها التي لا تأخذ بعين الاعتبار هذه المتغيرات عند انجاز مختلف مخططات التنمية .