Abstract:
شهدت مدينة باتنة تطورا عمرانيا وزيادة سكانية كبيرة منذ نشأتها على ضفاف واد باتنة، إذ تضاعفت مساحتها 237 مرة خلال 168 سنة فقط ، وتضاعف عدد سكانها 5 مرات في 50 سنة الأخيرة . كولاية تعد بالثقة بين أكثر 8 ولايات عرضة لخطر الفيضان"، أنت هذه العوامل إلى صعوية شهير المجال خاصة مع العوائق الطبيعية والبشرية التي تواجهها. لذا متحاول في هذه الدراسة تحديد أهم التحديات التي تعانيها المدينة وإيجاد الحلول لتسيير الأخطار الطبيعية وضبط العلاقة بين الإنسان وبيلته المشرية.
بينت دراسة الفيضانات بالمنطقة توائزها العشوائي وتزايد أثرها، رغم القوانين والإجراءات الوقائية الإضافية التي اتبعتها السلطات، نتيجة التوسع العمراني وزيادة تركز قيمة الثروة البشرية والمادية ما يتطلب وسائل أنجع للوقاية وتسيير الخطر وتضافر الجميع للنهوض بالمدينة وتحسين واقعها السكاني والعمراني لحمايتها من الأخطار الطبيعية.