Abstract:
إن الوضعية الحرجة التي تمر بها المؤسسات الصحية العمومية في مدينة نابلاط وقطاع الصحة بصفة | عامة، مرتبطة أساسا بمشاكل التنظيم والتسيير وليس نقص في الإمكانيات والموارد البشرية والمادية فقط. فهذه الموارد والقدرات التي تعرف خللا في استخدامها. أدى بها إلى عدم القدرة على تلبية الحاجيات الصحية |
المواطنين.
إن مثل هذه الوضعية لا يمكن أن تستمر فمن أجل التكيف مع المستجدات المعاصرة، المنافسة الشرسة مع القطاع الخاص، الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لبلادنا يتحتم على مؤسساتنا الصحية أن تعمل على تحويل عميق الطرق شبيرها، وتجديد نام لأدوات التسيير وقنوات الاتصال مبنية على التسيير العصري والاهتمام بمعايير المردودية، الكفاءة والفعالية الشيء الذي يمكنها من تقديم خدمات مسحية مثالية وبتكلفة ) أقل.