Abstract:
تعتبر ظاهرة السكن الهش مشكلة عويصة عانت منها أغلب المدن الجزائرية، وعرفت انتشارا كبيرا ارتبطت بعدة عوامل وظروف أبرزها النزوح الريفي بحثا عن العمل والاستقرار وكذا النمو الديموغرافي الذي صاحبه زيادة في الحاجة إلى السكن.
نمو وانتشار السكن العشوائي من النمط القديم "الهش تعدل إحدى وجوه التعمير والاستقرار في المدن والتجمعات الحضرية بحيث أصبحت تشكل عائق كبير أمام عمليات التخطيط والتنمية و سببا لتواجد بيئة فقيرة مهمشة شوهت الوجه العمراني والجمالي للمدينة.
هشاشة الأنسجة الحضرية القديمة راجع إلى مواد البناء المستعملة في انجازها وإلى قدم بنائها . الأمر الذي استدعى تدخل السلطات المحلية عليها.
التدخل على النسيج العمراني القديم المدينة تمنراست تمثل في ترميم مساكن الأحياء القديمة
التي تشتمل عليها المدينة ، وهذا في إطار إعانات ممنوحة من قبل الدولة. واختيارنا حي تهقارت
الغربية كان كنموذج من أجل تفصيل العملية وشرحها.
الهدف من التدخل كان لتحسين الإطار المعيشي للسكان من طريق تحسين الإطار المبني أي توفير سكنات لائقة تستوفي شروط الراحة والرفاه وتحسين الوجه العمراني للأحياء القديمة، لتنسجم وتتدمج مع الأنسجة الحضرية الجديدة وتعيد بذلك الوجه الجمالي للمدينة.