Abstract:
الملخص انطلقت أحداث الربيع العربي بدول المغرب بحيث جاءت بفوضى سقوط الانظمة و حركيات أزماتية غذتها فواعل جيو
سياسية ميزها الترابط الاستراتيجي الذي زاد من حدت التهديدات الاتماثلية ، الامر الذي جعل الجزائر ضمن ما يسمى النار نظرا الانتماءاتهاا التي أصبحت تهدد الوجود المادي لدول المنطقة نظرا لارتداداتها الإقليمية كأزمة ليبيا و مالي و تحولها الى منطقت اضطرابات سوسيوسياسية ما اضطر الجزائر بحكم خبرتها و موضعها الاستشاري الأمني قاريا و دوليا لدفع كلفة إقتصادية كضريبة تقنية لمصالحها الامنية في الجزائر تمثل ذلك المدى المكاني الذي يمتلك الدينامية المحورية لتنظيم دول الجوار ما جعل المنطقة في معادلة نظمية سلوكات أمنية كمدخلات قرارات السياسة الخارجية كمخرجات حتمت على الجزائر سلوك نهج إندماجي في تفاعلاتها مع معطيات البيئة الاقليمية بتبنيها لمقاربة امنية شاملة عرفت بمتلازمت الامن و التنمية ما زاد من محوريت دورها اقليميا و دوليا في إطار من الشرعية الدولية