Abstract:
مدينة ورقلة من المدن الصحراوية التي تمتاز بموقع إستراتيجي هام ،الذي ميزها عن باقي المدن، و هي من المدن الكبير في الجزائر ويتجاوز حجم سكانها 150 ألف نسمة و، و بها كل التجهيزات ذات الصنف السامي، كما لا تخلو من مشاكل البيئية التي تعاني منها كل المدن .
تعاني مدينة ورقلة كأغلب المدن من مشكل تراكم النفايات المنزلية و ما شبههاو تباين طرق التخلص نها ، ما جعلها تكون بؤرة للأخطار صحة وبيئة، نتيجة عدة أسباب منها: (النمو الديمغرافي لسكان ،ارتفاع مستوي المعيشي للسكان ، غياب الوعي العام للمواطن بأخطار الناجمة عن تلوث البيئي ، وسوء تسيير وضعف الإمكانيات المادية و البشرية)وعليه تعمل السلطات المحلية جاهدا الى التخلص من هذه النفايات فاعتماد على دفن هذه النفايات في مراكز الردم التقني وفق معايير و قوانيين معمول بها.
ومن خلال هذه الوضعية حاولنا معالجة هذا الموضوع ،لتعرف علي تأثير مراكز الردم التقني علي البيئة و صحة الانسان،ووضع توصيات و توجيهات لتجنب هذه الأخطار ، من أجل سلامة صحة المواطن ،كالتحسيس و التوعية السكان.