Abstract:
تكمن أهمية دراسة الكوارث الطبيعية في حياة الإنسان و ممتلكاته بالدرجة الأولى وقيمة الخطر وأهميته تكمن في حجم الخسائر المادية والبشرية التي يخلفها وراحة فنى الجزائر مثلا لم يكن الحديث عن الأخطار الطبيعية يكتسي أهمية كبيرة إلا بعد وقوع زلزال الشلف عام 1980 وكذلك فيضانات باب الواد 2001 ليصبح الحديث عن الأخطار حديث العام والخاص
لذلك جاءت هذه الدراسة لتعزز ثقافة الإدراك والوعي بالخطر بملحقة الدراسة بلدية قسنطينة، وقد حاولنا من خلالها معرفة ان التنمية الحضرية وتركيز البنية التحتية في مرير واد بومرزوق و أيضا واد الكلاب تزيد بدرجة كبيرة في تثير الخطر الطبيعي على تهيئة التربة و الأسباب الحقيقية لحدوث الفيضانات في منطقة بلدية قسنطينة لمعرفة المناطق الأكثر عرضة للخطر بسبب الوادين ومن ثم تقديم الحلول المناسبة و الخروج بخريطة تنطيق الخطر ووجدنا بأن الظاهرة هي نتيجة تضافر العوامل الطبيعية والبشرية، إلا أن الإنسان هو
العنب الرئيسي في حدوتها، كما أن للعوامل المناخية دور كبير خاصة من خلال
الأمطار الفجائية و القصوى .