Abstract:
إن أساليب تسيير المرفق العمومي لقطاع المياه يتطلب الاهتمام والعناية بشكل خاص، لاسيما و أن الدولة تتمتع بإمكانيات متعددة. ونتيجة لعدم تمكنها من تسيير الفعال لهذا المورد الهام بمفردها، قامت بمجموعة من الإصلاحات خاصة في ميدان أساليب التسيير المفوض)، التسيير بهدف فتح المجال أمام القطاع - خاص في التسيير و من خلال قناعات الدولة و المواطن بأن هذه الأساليب المحددة في التسيير هي التي تسمح وتمكن من تحطين نوعية الخدمة ووفرة المورد الاقتصادي للجميع، وانه ليس من السهل إيصاله وتبليغه للمواطن باعتباره هو المستفيد الأول والأخير، لذا يترتب عليه الحفاظ على هذا المرد بجل أشكاله وبمختلف
الأساليب التي تخدم مصالحهم وتلبي احتياجاتهم ويكون في نفس الوقت ملائما لتخفيف الضغط على الدولة
وتكاليفها وبهذا نكون قد فتحنا المجال أمام المواطن بإشراكه وتفعيل دوره مع الدولة.