Abstract:
تعد القيادة في العصر الحاضر من أهم مقومات المنظمة الناجحة ، و ذلك على حسب نمطها و المنهج الذي تتبعه داخل المنظمة لتسيير أعمالها ، كونها تتحكم في مختلف المستويات التنظيمية إنطلاقا من السلطة المخولة لها قانونيا، و هي الجهة المكلفة بالرقابة والتخطيط والتنفيذ وإتخاذ القرار، و هي العمليات التي تمكن المنظمة من خلق رؤية واضحة لها، للتغلب على الصعوبات وتوحيد المجهودات و تحقيق أهداف مشتركة تجعل من المنظمة ذات سمعة طيبة وسط جماهيرها إذا ما تحققت في ظل الإبداع الإداري من طرف القيادة التي تعتبر جوهر العملية الإدارية و القدرات الإستثنائية المتوفرة في الشخص الموجود في موقع القيادة. و من خلال تكامل ما سبق ذكره ، يمكن للمنظمة أن تبني صورة قوية للمنظمة ، و إنطباع ذهني حسن عنها لدى المتعاملين معها سواء كانوا من الداعمين أو المقترضين
أو العاملين أو العملاء أو الموردين أو المنافسين ... الخ.