Abstract:
الملخص :
كلما كانت المدينة مأهولة بالسكان و النشاط التجاري و المرافق كلما أنتجت فيها كمية نفايات كبيرة المنزلية منها من طرف سكانها و أنواع أخرى من طرف الزائرين ، هذا ماشهدته الوحدة الجوارية رقم 7؛ الذي ينتج عن ذلك خلل بيئي، و تشويه المنظر العام للمدينة ناهيك عن الخطر الصحي و النفسي للأفراد .بسبب سوء التسيير و قصر في الموارد البشرية و العتادية ،يجب إعادة النظر من طرف المسؤولين عن المنطقة من أجل تحسين المعيشة ؛ كذلك تكثيف جهود المواطنين و مشاركتهم فيما بينهم من أجل تحسين بيئتهم ؛ كما أن أحياءنا تفتقر إلى الذكاء الإصطناعي في تسيير النفايات الذي تسبب في الحد من تراكم النفايات عن طريق خاصية الفرز التي تعد المرحلة الاساسية و الخطوة الأولى في تنظيم تسيير النفايات من المنزل إلى المحيط