Abstract:
يمثل النصف الثاني من القرن العشرين نقطة تحول كبرى في شتى المجالات، خاصة منها
الإقتصادية، حيث عرفت المنظمات و المؤسسات تغيرات كبرى، ترجع بالأساس إلى تغير النظام
الإقتصادي الذي كان سائدا حينها، و الذي أثر بشكل ملحوظ في وعي الجماهير و توجهاتها لتحقيق
أهدافها. لذا كان لزاما وجود الإتصال و العلاقات العامة كعامل مساعد للمنظمات و المؤسسات في التعامل
مع جمهورها خاصة الداخلي و محاولة كسب رضاه و ثقته و دعمه لها خاصة أوقات الأزمات. لذا يسعى
رجل العلاقات العامة إلى إتباع كافة الأساليب التي تساعدهم على أداء مهامهم بشكل أفضل و كذا توفير
الجو النفسي المريح للجمهور الداخلي ليفجر كامل طاقاته في العمل و بالتالي ضمان استمرارية المؤسسة و
تحقيقها لأهدافها.