Abstract:
تناولت دراستنا موضوع تقنیات الاتصال الحدثي في المؤسسة التجاریة، واخترنا كمیدان لهذه
الدراسة "مؤسسة الجزائریة للمیاه " قسنطینة"، حیث سعینا من خلالها إلى الكشف عن كیفیة
استخدام الاتصال الحدثي من اجل تحسین صورة المؤسسة و الوسائل الحدثیة المستخدمة في
ذلك بالإضافةإلى التعرف على مكانته في الإستراتیجیة الاتصالیة للمؤسسة.
وقد اعتمدنا في إجراء هذه الدراسة على النظریة البنائیة الوظیفیة و منهج دراسة الحالة لأنه
یسمح لنا باستخدام العدید من أدوات البحث كالاستمارة، المقابلة و الملاحظة كأدوات لجمع
البیانات.
و خلصنا إلى نتیجة مفادها أن اعتماد المؤسسة على الأبواب المفتوحة، و المعارض كوسائل
للاتصال الحدثي تساهم بشكل كبیر في التعریف بالمؤسسة و خلق سمعة و صورة طیبة عنها