Abstract:
. ملخص المذكرة:
أصبحت الضوضاء أو التلوث السمعي أو ما يعرق أيضا بالضجيج، هاجسا صعيا قد حذرت منه هيئة الأمم المتحدة، وهو يزداد يوميا في المدن بالازدياد الديمغرافي والتطور الصناعي، حاولنا في بحثنا تسليط الضوء على ثانوية مالك حداد بحي بوالصوف –قسنطينة- ومعرفة تأثيره على المستوى الدراسي للمتمدرسين، ومن هنا جاءت إشكاليتنا العامة، وقد استندنا الى المشرع الجزائري في تحديده للضرر من شأنه أن يرفع بقوة القانون؟
كما استعملنا أحد التقنيات الحديثة لمعرفة كمية الضوضاء ونسبتها متمثلة في جهاز السونوماتر.
. وكانت النتيجة المتوصل عليها: وجود ضجيج له تأثير سلبي على صحة ومستوى التلاميذ، بل تعدى الى كبح مستوى العطاء العلمي بالنسبة للأستاذ..