Abstract:
أصبحت اليوم تكنولوجيا الاتصال تسيطر على كافة القطاعات، وأصبحت ضرورة لابد منها وجزء لا يتجزأ من أي نشاط, وتستخدم في شتى القطاعات من أبرزها قطاع التعليم كونها أداة من أدوات تحصيل التعليم والمعرفة, استخدامها لا يقتصر على الفئات التعليمية العادية فقط بل أصبحت شيء أساسي في تعليم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة. من اجل تحسين مستواهم وبعث الثقة في أنفسهم أكثر والأهم إدماجهم في الحياة العملية لتحقيق ذواتهم.
تعالج هذه الدراسة موضوع استخدام تكنولوجيا الاتصال في العمليات التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة والتي تهدف إلى التعرف على الوسائل التعليمية لتكنولوجيا الاتصال التي تساعد هذه الفئة وكذلك للتعمق أكثر في كيفية استخدامهم للوسائل التكنولوجية نظرا لخصوصية حالتهم واختلافها وترتقي هذه الدراسة الى الدراسات الوصفية للمنهج الوصفي. ولتحقيق هذه الأهداف إعتمدت في بحثي على أداتين لجمع البيانات هما الملاحظة والاستمارة، حيث تضمنت الاستمارة 34 سؤالا واعتمدت على أسلوب المسح الشامل لجميع الأساتذة المتواجدين بمركز التكوين المهني والتمهين للأشخاص المعوقين جسديا بسكيكدة
لنتحصل في الأخير على نتيجة مفادها أن تكنولوجيا الاتصال تناسب بشكل كبير فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وتناسب قدراتهم ، وتسهل عليهم عملية التعلم في كون الوسائل المستخدمة مدعمة بمختلف البرامج المساعدة والمسهلة لكل الصعوبات التي يمكن أن تواجه
التلاميذ من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة .