Abstract:
الملخص:
عرف حقل الدراسات الأمنية نقاشات حادة بعد الحرب الباردة تدور أساسا حول توسيع وتعميق الدراسة في هذا المجال،
لتشمل قضايا ومسائل خارج نطاق الاهتمامات التقليدية المنصبة على الجانب العسكري، ودلك في ظلؿ تأثير المتغيرات المجتمعية
السوسيوثقافية على طبيعة الصراع، وعجز الدولة عن مواجهة التهديدات الجديدة، التي انتقلت من المستوى التماثلي إلى المستوى
اللاتماثلي. لذلك اهتمت هذه الدراسة بمعالجة التحولات التي مست مفهومـ الأمن، وما هي أهم المقاربات النظرية التي تناولت الظاهرة
الأمنية وحدودها، إلى جانب تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الإستراتيجية الأمنية للجزائر وحدود مطابقتها للافتراضات
النظرية لمدرسة كوبنهاغن. وخلصت هذه الدراسة إلى نتيجة مفادها على الرغـم من ان الدولة الجزائرية قد سطرت إستراتيجية وطنية في
إطار مقاربة أمنية شاملة، تتضمن أهم الافتراضات النظرية لمدرسة كوبنهاغن بالأخص القطاعات الأمنية، إلا أن غياب الإرادة
السياسة افقدها فعاليتها، وجعل الأمن الوطني رهين الانكشاف الأمني في ظل التحديات الداخلية والإقليمية والدولية المستجدة