Abstract:
تشكل البطالة إحدى أكبر المشكلات التنموية في العالم والج ا زئر بشكل أخص، وترتكز تقرير مختلف
المنظمات الدولية على حاجة البلدان إلى التركيز على استثمار أ رسمالها البشري كأساس للتقليل من البطالة،
وهو أمر لابد معه من ربط التشغيل ومتطلبات سوق العمل بمخرجات التعليم والتكوين وبالأخص التعليم
الجامعي، ذلك أن بطالة حملة الشهادات الجامعية تت ا زيد بشكل كبير في كثير من دول العالم خاصة الج ا زئر
منها على وجه الخصوص، مما يدفع لتفكير إلى كيفية الاستفادة من أ رس المال البشري من خلال الاستثمار
في التعليم ومدى ملائمة ذلك التعليم مع متطلبات سوق العمل، وان الج ا زئر على غ ا رر غيرها من الدول
تعاني من ظاهرة البطالة وتفاقمها وان أهم ما يميز هذه الظاهرة بالج ا زئر كونها بطالة متعلمين بالدرجة
الأولى.
وعلى هذا الأساس نهدف من خلال هذه الد ا رسة إلى توضيح دور الاستثمار البشري في التقليل من حدة
البطالة، من خلال التركيز على العلاقة بين مخرجات التعليم الجامعي ومتطلبات سوق العمل المحلية