Abstract:
الملخص:
اتسمت العلاقة بين الإنسان و الطبيعة في القديم بالانسجام و التوافق ، لكن و مع التطور العلمي والتكنولوجي الذي وصل إليه الإنسان في القرنين الأخيرين ، اختل ذلك توازن تلك العلاقة ، إذ توجه الإنسان إلى خدمة مصالحه دون الأخذ بعين الاعتبار تأثير ذلك عل البيئة ، مما الحق نتائج كارثية على كوكب الأرض بسبب خطورة التلوث البيئي الذي لا يعترف بالحدود السياسية للدول ، ما أدى بكل دول العالم أن تكون مهددة بتلك المخاطر عل حد سواء ، و لواجهة هذه المخاطر توجب على المجتمع الدولي تبني آليات تكفل المحافظة على البيئة و مكوناتها ، و من أهم الآليات التي تم اعتمادها من المجتمع الدولي ،المسؤولية المباشرة للدول عن التلوث العابر للحدود و ما تضمنته من توجه تقليدي و توجه حديث و ما تواجهه من عرا قيل في التطبيق على أرض الواقع ، و ا فاق منتظرة للوصول الى تكرس فعلي لمبادئ حماية و صون البيئة للحفاظ على حق
الكائنات الحية كلها و ليس الإنسان و حسب ، في التمتع ببيئة و محيط نقي و صحي تعيش ضمنه