Abstract:
الملخص
تناولت الدراسة موضوع العلاقات الجزائرية الفرنسية خلال عدة فترات، ابتدءا من الفترة العثمانية،
اومرورا بفترة الاحتلال الفرنسي وما تخللها من أحداث، مع التركيز على فترة ما بعد الاستقلال، وتبحث
إشكالية الدراسة تأثير الإرث الاستعماري في هذه العلاقات وكيفية تجاوز ذلك، هذه العلاقات التي لطالما
اتصفت بالتوتر كلما تعلق الأمر بملفات الذاكرة التاريخية، ومطالبة الجزائر بالاعتذار الرسمي من
باريس، إضافة إلى قضايا أخرى كالقضية الصحراوية و الليبية وقضايا منطقة الساحل خاصة القضية
المالية، إذ تعد مخلفات الاستعمار الفرنسي في الجزائر ، من أهم .أسباب التوتر بين البلدين التي ترى فيها
الجزائر أنها تشكل أهم عقبة لأي فر صة تعاون استراتيجي مع باريس.
وهذا ما عبر عنه الرئيس عبد المجيد تبون، على اثر التوتر الأخير بين الجزائر وباريس، بعد
تصريحات الرئيس الفرنسي ماكرون في 03 سبتمبر 2021 المسيئة للجزائر، على أن الجزائر لن تتخلى
عن مطالبها في معالجة منصفة ونزيهة لملف الذاكرة من أجل المضي قدما نحو علاقات جيدة وشراكة
مبنية على مصالح مشتركة بين البلدين