Abstract:
من خلال إنجازنا للجانب التطبيقي والتقني لموضو الدراسة توصلنا إلى مجموعة من النتائج
والتي يمكن تلخيصها فيما يلي:
- دمج رشمة القندورة القسنطينية مع زخارف قصر أحمد باي ساعد في ابتكار عصري وأنيق.
- ساهمت الزيارات والخرجات الميدانية في إيجاد الأفكار لتصميم القندورة والرشمة ودمجهما
مع الخلفية.
- المحافظة على اصالة القندورة القسنطينية مع التجديد في بع الأشيا التي تعطي للقندورة
مظهرا عصريا.
- استعمال التقنيات الرقمية الجديدة في الطرز لتسهيل عملية الإنتاج مما ينتج عنه زيادة في
المبيعات والاقبال على القندورة لشرائها.