Abstract:
للمساحات الخضراء دورا كبيرا وهاما في الوسط الحضري، فهي تعتبر العنصر الممثل للطبيعة في المدينة وذلك لدورها في خلق التوازن النفسي والبيئي والاجتماعي إضافة لدورها الجمالي المنعكس بالإيجاب على المدينة.
المساحات الخضراء في بلادنا لا تؤخذ على أساس أنها أداة للتهيئة ويتم استغلالها والتوسع العمراني على حسابها للقضاء على أزمة السكن وعدم وصفها في مخططات التنمية الحضرية مما أدى الى حدوث اختلال في المجالين المبني والأخضر فالتخطيط الجيد هو الذي يراعي وجود هذه المساحات العمومية ويدرجها ضمن أولوياته المقترحة، فالمساحات الخضراء بالمدينة تعتبر الكائن الحيوي الذي يحتاج الى الصيانة المتواصلة والتسيير الجيد والدائم من طرف المسيرين والمختصين في المجال للوقوف عليها، يتطلب الحفاظ على المساحات الخضراء التعاون المشترك بين التطبيق الصارم للقوانين والتشريعات المتعلقة بها في المدينة وتجنيد الكفاءات المختصة في التخطيط والانجاز والمتابعة من جهة وتفعيل مشاركة المواطن في حمايتها والمحافظة عليها من جهة أخرى وهذا من أجل تحقيق واقع أفضل للمساحات الخضراء والحصول على مدينة بيئية حضرية وبالأخص نظيفة.