Abstract:
يعاني العالم عامة وخاصة منطقة حوض البحر الابيض المتوسط من نقص سريع لخزانات المياه الصالحة للسقي والشرب، وتتجه المنطقة عامة بخطى متسارعة نحو الجفاف والتصحر، تفقد الجزائر سنويا 60 كلم مربع من الاراضي الخصبة، أي حجم مدينة الجلفة سنويا. ولاية قسنطينة لم تتعد حاجز 300 ملل آخر 3 سنوات، ما جعل الولاية تتحول بنسبة 92 لزراعة الحبوب لاستحالة زراعة الخضروات والنباتات التي تحتاج السقي بانتظام عامة.ابتكرنا طريقة لزراعة النباتات (خضر، فواكه، أزهار) دون الحاجة لمصدر مياه صالحة للري، ودون استهلاك المساحة، وفي غنى عن اي تربة خصبة، تنمو النبتة في وسط مغلق متحكم في اعداداته يدويا يحاكي الظروف المثالية الصعب توفرها في الوسط الخارجي، ويتفوق حتى على طرق الزراعة المانية المعروفة، حيث تنمو الجدور في وسط خاص نستعمل فيه الرطوبة لتزويد الجدور بالمغذيات اذ نعتمد في طريقتنا على تغدية النبات عبر اعطاء الاوراق حاجتها في الورقة مباشرة وما تحتاجه الجدور في الجدر مباشرة.في وسعنا التدخل الفوري لسد أي نقص طارئ في سلعة معينة، وتحقيق التوازن في سوق الفاكهة والخضروات المحلية. هدفنا الاكبر هو الوصول إلى النباتات التي يصعب زراعتها في مناخنا والتي تكلف المستثمرين أو الحكومة العملة الصعبة.