Abstract:
تبين من خلال الدراسة الطبيعية والفيزيائية لمدينة ميلة أنها منطقة ذات تضاريس صعبة وتركيبة جيولوجية تساعد على حدوث الانزلاقات الأرضية وهذا بتأثير مختلف العوامل الطبيعية الاخرى والتوسع العمراني المعتبر في الآونة الأخيرة، ولكون منطقة الخربة جزء لا يتجزأ من مدينة ميلة ولها نفس الخصائص الطبيعية والعمرانية التي تساعد على تفاقم الانزلاقات الأرضية وخاصة بعد زلزال الخربة 2020، الأمر الذي جعل الدولة تقوم بدراسات وتقدم خطوة كبيرة نحو وضع حلول واستراتيجيات لاستدراك الوضع وهذه الأخيرة كان لسكان الخربة اراء مختلفة بشأنها فهناك رافض وهناك موافق.