Abstract:
الملخص:
اعتبر جهاز المخابرات الإسرائيلي من أنشط الأجهزة الاستخباراتية في العالم ، حيث اعتمدت عليه إسرائيل منذ مدة طويلة ، ففي بداية الأمر لم تكن أجهزة و إنما مجرد منظمات ، تعمل في الخفاء و تقوم بعمليات التجسس على المنطقة العربية ، وبفضل هذه المنظمات استطاعت إسرائيل الوصول إلى فلسطين و الاستقرار فيها ، و بفضل مخابراتها استطاعت الفوز في حرب 1948، و بعد استقرار إسرائيل في المنطقة ، قام بن غوريون بتنظيم أجهزة المخابرات في شكل 3 فروع رئيسية متمثلة في الموساد ، الشاباك وامان، و في ظل تواجد إسرائيل في بيئة معادية لها ، عملت مخابراتها على التغلغل إلى الدول المجاورة لها خاصة دول الخليج ، لخلق جو من التعاون عن طريق تطبيع علاقاتها معها ،ونجحت الموساد في ذلك مع الإمارات ، حيث أصبح قادة الموساد على اتصال دائم مع قطاع الأمن الإماراتي ، حيث عقدت الدولتين العديد من الصفقات في مجال بيع الأسلحة ، بالإضافة إلى مشاركة قادة
الموساد في تدريب الجيوش الإماراتية ، و إفادتهم بالخبرات من خلال تقديم النصائح و الإرشادات في مكافحة الإرهاب ... ، إذن يمكن القول بان إسرائيل استطاعت الحصول على اعتراف عربي أخر، في انتظار المزيد من الاعترافات، بفضل نشاط وحنكة جهاز مخابراتها