Abstract:
إن الأسرة اليوم لا تعيش بمعزل عن الأنشطة الاجتماعية المختلفة، ففي ظل اتساع وتطور كافة المجالات الاجتماعية والثقافية، والاقتصادية، والإعلامية، بات واضحا أن هناك نقلة نوعية قد طالت أسرنا، وأن الحرص على إعادة جسور الصلة بين أفرادها أصبح من الضرورات. كون عملية تنشئة الطفل أصبحت معقدة في ظل كل هذه الظروف المزدوجة المرجعية؛ من أسرة حاضنة ومدرسة موجهة وإعلام فيه خليط من الثقافات، وهو ما خلق اصطداما بين الطفل وأسرته ومجتمعه ووطنه، كل هذه التحديات ضاعفت من مسئولية الأسرة في النهوض بأعباء التربية، من أجل تكوين جيل قادر على تحمل المسئولية ومشبع بالقيم التربوية وذلك من خلال الإشراف عليهم، ومحاولة توجيههم وترشيد متابعتهم التلفزيونية من أجل عدم اكتساب قيم دخيلة غير القيم الحميدة التي رُبّوا عليها.