Browsing by Author "حمدوش, رياض"
Now showing 1 - 20 of 21
- Results Per Page
- Sort Options
Item إشكالية البيئة والتنمية في الجزائر(جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2021) عشاشي, محمد; حمدوش, رياضتبحث هذه الأطروحة في موضوع طبيعة العلاقة بين متغيري البيئة والتنمية، والتي يميزها التعقد والتشعب (بين التناقض والتباين، والتعاون والتكامل، والتداخل والتفاعل)؛ وتقيس ذلك على ضوء تجربة دولة فتية هي الجزائر، كان لها أن واجهت بعد وقت وجيز عن استرجاعها لسيادتها، إشكالية تحقيق التوازن بين تكريس حقها المشروع في تنمية شعبها وإخراجه من الحلقة المفرغة للتخلف من جهة، وبين مقتضيات الحفاظ على مقدرات بيئتها في نفس الوقت؛ وذلك في حقبة زمنية حاسمة من تاريخها يتعين فيها التعامل بسرعة وفعالية مع سلبيات وتراكمات الماضي القريب، الموروث عن الاستعمار الفرنسي بكل ممارساته المنافية لهما. كما تبحث هذه الدراسة في كيفية نشوء المشكلة البيئية في الجزائر، وعلاقة ذلك بالخيارات السياسية والاقتصادية ومجهودات التنمية التي بذلتها البلاد في الفترات اللاحقة. كما تتتبع مدى تطابق المنهجية التي تتعامل بها السلطات العمومية في شتى الملفات البيئية والتنموية، مع مقاربة التنمية المستدامة التي أضحت تستند إليها. وفي سبيل ذلك، اعتمدت الدراسة على مجموعة من المناهج والاقترابات (المنهج الوصفي، والمنهج التاريخي ودراسة الحالة والاقترابين القانوني والمؤسسي)، في تشخيص الواقع البيئي والوقوف على أدوات التكيف المعتمدة في مواجهته، ومستندة إلى كم كبير من المصادر الأصلية المتمثلة في مختلف النصوص القانونية الوطنية، ومضامين الوثائق والتقارير الوطنية والدولية، والجداول الإحصائية الرسمية لواقع البيئة والتنمية بالبلاد، ومستعينة ببعض أدوات جمع البيانات كالمقابلة الشخصية أو الهاتفية، مع مسئولين عن حماية البيئة على المستوى المركزي والمحلي. ومن أهم النتائج التي توصلت بها الدراسة، أن قضايا البيئة والتنمية هي قضايا مترابطة ومتلازمة إلى أبعد الحدود، يتوقف النجاح في تحقيق إحداها على مراعاة مقتضيات الأخرى. كما أنها قضايا استراتيجية تتقاطع فيها حدود المحلي بالعالمي (كما وقفنا على ذلك خاصة من خلال نموذجي الدراسة "التغيرات المناخية" و"مشروع الغاز الصخري")، وأن لها تداعيات آنية وبعدية؛ كما لا ينفع معها التسويف ولا الركون إلى منطق التجربة والخطأ، ولا ادعاء أولوية الحاضر على المستقبل، كما جرت عليه العادة خلال الخمسين سنة الماضية من تجارب التنمية في الجزائر.Item الإدارة الإلكترونية و دورها فيتعزيز أليات الحكم الراشد في الجزائر(جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2014) زيتوني, حمزة; بوعلال, الشيخ; حمدوش, رياضأصبح التحول نحو الإدارة الإلكترونية ضرورة ملحة لجميع الدول المتقدمة والنامية على حد السواء. ويمثل توجه الجزائر نحو تطبيق تكنولوجيا الإعلام والإتصال في الإدارات العمومية مدخل رئيسيا يعبر عن إرادة الدولة لتبني مشروع الإدارة الإلكترونية، حيث يمثل انتشار الأنترنت كتقنية محورية لإستراتيجية هذا التحول الإلكتروني مرحلة هامة في التوجه نحو تقديم الخدمات الإلكترونية في المؤسسات الحكومية بالجزائر، واعتماد مفهوم الإدارة الإلكترونية كذاة لإصلاح وتطوير الخدمات العمومية، ويندرج ذلك ضمن مساعى الدولة الجزائرية لتعزيز الحكم الرائد. وتعالج هذه الدراسة مساهمة الإدارة الإلكترونية العمومية في تعزيز آليات الحكم الرائد بالجزائر، من خلال التطرق لواقعها في استخدام تكنولوجيا الإعلام والإتصال مع التركيز على ما جاءت به استراتيجية الجزائر الإلكترونية 2008 2013 بهذا الخصوص، لتتم محاولة قياس الجاهزية الإلكترونية للإدارة العمومية الجزائرية وإبراز مساهمتها في تفعيل ميكانيزمات الحكم الرائد، وفي الأخير يتم تدعيم هذه النتائج بإسقاطها على بنك القرض الشعبي الجزائريItem البعد الإقليمي للبرنامج النووي الكوري الشمالي(جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2014) بلغربي, عبد الملك; حمدوش, رياضيشكل البرنامج النووي لكوريا الشمالية بتفاعلاته المستمرة أحد أبرز التحديات التي تهدد الأمن والاستق ا رر في الإقليم الباسيفيكي بصفة عامة، ومنطقة شمال شرق أسيا بصفة خاصة. هذا وقد مر البرنامج النووي الكوري الشمالي بم ا رحل عدة كما عرف تطو ا رت كثيرة أهمها كان عام 4991 وتوقيع إتفاق الإطار مع الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يقضي بتجميد كوريا الشمالية لبرنامجها النووي مقابل تقديم تعويضات في مجال الطاقة ومساعدات اقتصادية، غير أن هذا الاتفاق ما لبث إلا ا وأنهار في 2002 بسب خلافات مع الولايات المتحدة الأمريكية كان أبرزها إد ا رج الرئيس الأمريكي جورج بوش كوريا الشمالية ضمن محور الشر فردت الأخيرة بطرد المفتشين الدوليين واعادة تشغيل منشأتها النووية. ومن هنا بدأت مرحلة الأزمة الحقيقية للمسألة النووية الكورية وبتالي كان لابد من إيجاد صيغة للتعامل مع كوريا الشمالية فجاءت المحادثات السداسية والتي تضم كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وكذا دول الجوار الإقليمي اليابان والصين، كوريا الجنوبية بالإضافة لكوريا الشمالية، غير أن هذه المحادثات لم تأتي بالشيء الجديد خلال أربع جولات بل تعقدت الأمور أكثر بإقدام كوريا الشمالية على إج ا رء أول تجربة نووية لها في التاسع من أكتوبر 2002 ثم تلتها تجربة ثانية في ماي 2009 واختتمتها بتجربة ثالثة في فيفري 2042 ، هذا وقد تعددت دوافع وأسباب استم ا رر بيونغ يانغ في برنامجها النووي والذي تسعى من خلاله لتحقيق جملة من الأهداف السياسية والأمنية والاقتصادية من جهة أخرى فقد تباينت المواقف الإقليمية والدولية من البرنامج النووي لكوريا الشمالية. وبما لا يدع مجال للشك فقد كان لهذا البرنامج انعكاسات على علاقة كوريا الشمالية بجوارها الإقليمي، كما كان له تداعيات إست ا رتيجية أخرى منها الإنتشار النووي في شمال شرق أسيا وتسارع سباق التسلح...، كذلك فقد تنوعت بدائل إدارة الأزمة النووية الكورية الشمالية بين التصعد العسكري والعقوبات الاقتصادية من جهة و سياسة الحوافز الاقتصادية والتجارية والأمنية من جهة أخرى وصولا إلى المفاوضات المباشرة كاقت ا رح لحل الأزمة، وقد خلص هذا البحث إلى مجموعة من السيناريوهات للتعامل مع برنامج بيونغ يانغ النووي.Item التدخل الإنساني في السياسة الخارجية للإتحاد الأوروبي(جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2014) غزران, فاطمة الزهراء; حمدوش, رياضإن التدخل الإنساني كمصطلح جديد في الساحة السياسية وفي العلاقات الدولية وكل ما أثاره من جدل حول المفهوم غير أن طريقة تنفيذه أصبحت هاجسا اليوم، والاهتمام المتزايد بحقوق الإنسان، و تعظيم الفرد، وفي ظل ظهور فاعل جديد ألا وهو الإتحاد الأوروبي، الذي مازال في طور التقدم وبلورت سياسة خارجية موحدة له. فإنه من الصعب إدراك قيام هذا الأخير بتنفيذ المبدأ من حيث الممارسة كونه مبدأ حساس يمس بسلامة الفرد. الذي أصبح من أهم مستويات التحليل في العلاقات الدولية. وكون مبادئ الإتحاد تضمنت حقوق الإنسان وهي جوهر مبدأ التدخل الإنساني، وتطور التدخل من حق إلى واجب إلى مسؤولية الحماية، وتوافق محددات ومبادئ السياسة الخارجية للإتحاد الأوروبي خاصة التدخل في إقليم كوسوفو.Item التعاون الجزائري الأمريكي حول مكافحة الإرهاب(جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2013) حسنين, فضيل; سليخ, أسامة; حمدوش, رياضيعد موضوع مكافحة الارهاب من المواضيع الشائكة التي أثارت الكثير من الجدل على مستوى المنظرين والمفكرين في حقل العلاقات الدولية، ذلك كونه يمثل شكلا جديدا من أشكال التهديدات الأمنية الجديدة على المستوى العالمي خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر 1001 ، وقد كافحت الجزائر ضد الارهاب لمدة قاربت العقد من الزمن حيث خسرت خلال هذه الفترة أكثر من 100 ألف شخص وأكثر من 30 مليار دولار أمريكي تحت صمت دولي رهيب، وذلك بالرغم من دعوات الجزائر المستمرة للمجتمع الدولي حول عالمية الظاهرة الارهابية ووجوب تكاتف المجهودات الدولية لأجل مكافحته والقضاء عليه ولكنها لم تلقى آذانا صاغية، الي ان وقعت أحداث 11 سبتمبر 1001 ومن هنا أبدت الولايات المتحدة الأمريكية اهتماما بالغاً بالجزائر كونها دولة ذات خبرة واسعة في مجال مكافحة الارهاب. وإن هذا الترويج الكثيف والمفاجئ لدور الجزائر المحوري في مجال مكافحة الارهاب في منطقة الشمال الإفريقي كان بالدرجة الأولى من وراء خلق التعاون الجزائري الأمريكي في مجال مكافحة الإرهاب، وإن علاقة التعاون بين الجزائر و الولايات المتحدة الامريكية في هذا المجال تنم عن وجود مصالح استراتيجية عميقة للولايات المتحدة الامريكية في منطقة الشمال الافريقي ضمن )مشروع الشرق الاوسط الكبير(، كما أن الجزائر كونها دولة ذات خبرة في هذا المجال باعتبار مكافحتها للإرهاب لقرابة العقد من الزمن فهي من ناحية أخرى دولة تبحث عن المكانة الريادية على المستوى الاقليمي وبالتالي فإن هذه الدراسة تهتم أساسا بالاستراتيجيات والأهداف المعلنة والخفية من وراء التعاون الجزائري الأمريكي حول مكافحة الإرهاب.Item الحوكمة المائية كآلية لتحقيق التنمية المستدامة بالجزائر(جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2020) دعاس, أحمد; حمدوش, رياضيعتبر مصطلح الحوكمة أوسع من ذي قبل، حيث يشمل اليوم مجالات ومستويات عديدة من بينها قطاع المياه وتسييره، وحوكمة المياه اليوم تعد من المواضيع المهمة فهي من المعايير المحددة للتنمية. والجزائر بالرغم من موقعها الجغرافي تصنف من بين الدول الفقيرة من الموارد المائية، حيث أنها تعاني مشكلة ندرة المياه من جهة، كما تواجه تحدي التلوث من جهة ثانية في ظل تزايد الاحتياجات المائية بسبب النمو السكان ومتطلبات التنمية الاقتصادية، ومن ثمة بات من الضروري إيجاد حلول كفيلة لفك هذه المعضلة. لا يكفي التسيير الكلاسيكي اليوم للثروة المائية لتحقيق تنمية ولإشباع حاجيات الأفراد، لذلك كان لزاما على الجزائر التوجه إلى تجسيد مفهوم الحوكمة المائية، هذا الأخير الذي يعنى بالرشادة في تسيير قطاع الموارد المائية، وإشراك جميع فواعل الحوكمة إلى جانب الدولة بدءا من المواطن بالإضافة إلى القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والذي ينعكس بدوره على تحقيق التنمية المستدامة. لذا نسعى من خلال هذه الأطروحة توضيح العلاقة بين الحوكمة المائية كآلية وكيف ساهم تطبيقها بالجزائر في تجسيد تنمية مستدامة حقيقية، معتمدين تجربة سد بني هارون بولاية ميلة نموذجا. معتمدين على العديد من المناهج كالمنهج الوصف- التحليلي كمنهج رئيسي، لأنه الأكثر ملاءمة لطبيعة المعلومات التي نحن بصدد جمعها، كما اعتمدنا على المنهج القانوني من خلال الرجوع إلى مختلف النصوص القانونية المتعلقة بقطاع الموارد المائية بالاعتماد على الجرائد الرسمية، و منهج دراسة الحالة الذي تم توظيفه من خلال دراسة حالة سد بني هارون بولاية ميلة، كما اعتمدنا أيضا على المنهج الإحصائي لأن مختلف بياناتنا المجمعة عبارة عن استدلال بالأرقام والجداول الإحصائية الخاصة بتقديرات الموارد المائية ونسب التوزيع والاستهلاك. توصلت هذه الدراسة إلى ضرورة التوجه أكثر إلى الحوكمة المائية، من خلال إشراك جميع الفواعل لحل مشكل الماء المطروح والذي ينعكس بدوره على مدى تحقيق التنمية المستدامة.Item السياسة الأمنية و الدفاعية الجزائرية إتجاه التهديدات الإقليمية من 2011إلى2016(جامعة قسطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2017) بلجوهر, خالد; سريكت, إيناس; حمدوش, رياضتتناول هذه المذكرة موضوع السياسة الأمنية والدفاعية الجزائرية تجاه التهديدات من 2011 إلى 2016، وهي السياسة التي تتضمن التدابير والإجراءات التي تنتهجها الجزائر في مواجهة التهديدات الأمنية الإقليمية في فضائها الجيوسياسي والتي أثرت على الأمن الوطني الجزائري، خاصة الإرهاب والجريمة المنظمة والأزمات في دول الجوار خاصة مالي وليبيا، وقد اعتمدت الجزائر في ذلك على مقاربات أمنية دبلوماسية تجسيدا لسياستها الدفاعية مرتكزة في ذالك على العقيدة الأمنية المثبتة دستوريا، حيث وظفت آليات وسياسات لتجسيد السياسة الأمنية الدفاعية كسياسة الأتفاق على التسلح وحماية الحدود الوطنية وتنميتها وأخيرا المشاركة في الترتيبات الأمنية الإقليمية والدوليةItem الصحافة المكتوبة و دورها في التنمية المحلية(جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2013) عيسوس, مريم; مونداس, آمنة; حمدوش, رياضفي هذه الدراسة حاولنا التعرف على الدور الحيوي الذي يمكن أن تضطلع به الصحافة المكتوبة في التنمية المجتمع المحلي بصفة عامة، والصحف الجزائرية بصفة خاصة، وذلك من خلال دراسة حالة جريدة المؤشر المحلية. وباعتبار الصحافة المكتوبة تعد أحد المصادر الأساسية التي تساهم في تنمية المجتمع المحلي، من خلال تزويد أفراد المجتمع بالمعلومات وإكسابهم اتجاهات إيجابية نحو تنمية مجتمعاتهم وصولا إلى التنمية الشاملة، لأن الهدف الأول والأخير من الجسيد التنمية المجتمعية هو مصلحة أفراده وتحقيق الطباجاته المختلفة، وهذا لن يتم. إشراك المواطن في هذه العملية التنموية وجعلها نشاطا مهما تحقيقه لضمان مستقبل جيد. ولا يتحقق ذلك من خلال إقتصار الصحافة المكتوبة على القيام بالوظيفة الإخبارية فقط بل يجب أن تمتد إلى أكثر من ذلك من خلال قيامها برامج تنموية واحتوائها لحملات توعوية، ومراقبة مؤسسات المجتمع، فهي تتوب عن المواطن في حراسة المجتمع من إساءة استخدام السلطة، والإنفراد يصنع القرارات، وما يساعدها على القيام بهذا الدور هو وجود حرية واسعة تتمتع بها، و الحماية التي يكفلها القانون لها. وهذا ما وجدناه غالبا في صحفنا الجزائرية عامة، حيث أن دورها التنموي في المجتمع مازال تقليدي فهو يقتصر على نقل الأخبار والتزويد بالمعلومات التي تتناول مواضيع تنموية و ريبورتاجات فهي حبر على ورق تغيب فيها الممارسة الواقعية، وتعمل وفقا لتعليمات النظام السياسي لهذا فإن أغلب المواضيع التي تتناولها الصحف المحلية كانت مواضيع تخص التنمية الثقافية والاجتماعية غير أن الصحافة الجزائرية بنوعيها الوطنية الجهوية)، لم نقم بجهد إعلامي دائم ومنتظم، للتنمية المورد البشري، الذي يعتبر الخامة الأساسية في العملية التموية حيث أن المواضيع التنموية لا تظهر بشكل منتظم في صحفنا، فهي تظهر تارة وتختفي تارة أخرى وهذا ما كان واضحا من خلال تجري الميدانية والدراسة الاستطلاعية لجريدة المؤشر، وحتى الجهود التطوعية التي تسعي إلي تحقيقها لا تعتبر بالمستوى المطلوب لعدم شموليتها، نقص التمويل، ونقص الوعي العما جعل من دورها هامشيا في تنمية المجتمع المحلي.Item العامل الثقافي في السياسة الخارجية الجزائرية(جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2017) رياش, فلة; حمدوش, رياضمختلف تهدف هذه الدراسة الى إبراز العامل الثقافي في السياسة الخارجية الجزائرية، هذا العامل الذي برز بشدة في المجال المعرفي للعلاقات الدولية في فترة ما بعد الحرب الباردة . تسعي هذه الدراسة الى التعريف بمكونات الثقافة الجزائرية و مكانتها في المواثيق الرسمية و في سياستها، كما تسعي إلى التعريف بأهم المحطات التاريخية التي برز فيها هذا العامل في النظام الدولي و كذلك التعرف على مختلف الآليات و الوسائل المدرجة لجعل هذا العامل يشع عبر مناطق العالم، لنخلص بان لدولة الجزائرية إمكانيات ثقافية لا يستهان بها يمكن أن تساهم في مجابهة التهديدات الأمنية الصادرة من منطقة شمال مالي بصفة خاصة و منطقة الساحل بصفة عامة ليصطدم العامل الثقافي في السياسة الخارجية الجزائرية في هذه المنطقة بوجود تحديات تجسدها دول الجوار والدول العظمي علي اعتبار أن المنطقة. منطقة تنافس دولي. هيItem المصالحة الوطنية كآلية لحل النزاعات(جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2021) مسالي, ليلى; حمدوش, رياضيعتبر النزاع في جنوب إفريقيا ورواندا من أعقد النزاعات التي عرفها العالم، وذلك بحكم الأسباب المؤدية إليه والنتائج المترتبة عنه، فقد بدأ النزاع بالنسبة لكل من جنوب إفريقيا ورواندا منذ التواجد الاستعماري واشتد في فترة التسعينيات. فكما نعلم كلنا فإن الحرب الأهلية التي شهدتها كل من جنوب إفريقيا ورواندا حدثت نتيجة الحرمان والتهميش، وغياب العدالة والمساواة داخلهما والتي راح ضحيتها عدد كبير من القتلى صنفت كأعمال إبادة عرقية، ما جعل مختلف الجهات المعنية بحل النزاعات تحاول التحكم ووضع حد للنزاع لتجاوز الحالات الغير الإنسانية التي تسبب فيها الاستخدام المفرط للسـلاح وكذلك الخلفية والتعبئة الإثنية التي غذت النزاع وزادت في تصعيده.ولذلك ومن أجـل القضاء على هـذه الحرب الأهلية ومعاقبة مرتكبي جرائم التمييز العنصري والإبادة الـجماعية، لجأت حكومة جنوب إفريقيا و كذلك الحكومة الوطنية الرواندية الـجديدة وبدعم خارجي إلى الاعتماد على عملية المصالــحة الوطنية التي تجـسدت من خلالها عمـلية تحويل النزاع داخل كلا البلدين والتي هدفت إلى القضاء على النزاع بشكل نهائي، من خلال تحـــويل علاقات الأطراف المتنازعة من علاقة عدائية إلى علاقة تعاونية، مما يضمن لهم الاستقرار و السلام الإيجابي الدائم وضمان عدم عودة النزاع و تجدده مرة أخرى.Item تأثير الأزمة الأكرانية على العلاقات الأوروبية - الروسية(جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2015) بن اعراب, خيجة يسرى; طاوطاو, شهيناز; حمدوش, رياضبدون ملخصItem تأثير النزاع السوري على ميزان القوى في الشرق الأوسط(جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2020) لعريض, حسين; حمدوش, رياضتسعى هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على النزاع في سوريا ومدى تأثيره على موازين القوى الإقليمية و الدولية من خلال تنافس القوى الإقليمية و القوى الدولية لتحقيق مصالحها الإستراتيجية في الشرق الأوسط، وذلك، خلال الفترة ما بين 2011 تاريخ بداية الانتفاضة السورية إلى سنة 2019، وتكمن حيثيات وأهمية هذه الدراسة في معرفة طبيعة النزاع السوري وأسبابه وخلفياته وانعكاساته على البيئة الداخلية، وكذلك، البيئتين الإقليمية و الدولية. حيث انطلقنا من تساؤل رئيسي يتعلق بعنوان ومحتوى الدراسة، وهو كيف يمكن أن يؤثر النزاع في سوريا على ميزان القوى الشرق أوسطي وشبكة التحالفات الإقليمية و الدولية؟ ركزت هذه الدراسة على الجمع بين العوامل الداخلية و الإقليمية و الدولية للنزاع السوري والتي كان لها تأثير مباشر في تصاعد شدة العنف في المنطقة في ظل التدخلات العسكرية المباشرة وغير المباشرة من قبل الأطراف الخارجية، وما انجر عنه من حروب بالوكالة متعددة المستويات وتأجيج النزعات و الانقسامات الطائفية(سنة وشيعة) والتطرف، وأزمة اللاجئين، وبروز تهديدات جديدة تجلت في جهات فاعلة غير حكومية ساهمت في تعقيد الوضع بشكل كبير ولافت. كما أكدت الدراسة على أن النزاع السوري أعقد مما يمكن تصوره نتيجة تعدد أطرافه بين محليين وإقليميين ودوليين، وأن التدخل الخارجي كان له الأكثر الكبير في طول أمد النزاع، كما أن العوامل الجيوسياسية و النزاعات الداخلية (خاصة في سوريا) ذات الأبعاد الإقليمية و الدولية هي أهم العوامل التي يمكن أن تساهم في تشكيل ميزان قوى شرق أوسطي جديد. وأن سوريا تعتبر الكفة الراجحة في ميزان القوى الشرق أوسطي مستقبلًا.Item تداعيات الجريمة المنظمة على الدولة الفاشلة في إفريقيا(جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2022) بريهموش, مريامة; حمدوش, رياضتناولت هذه الأطروحة تداعيات الجريمة المنظمة كتهديد أمني جديد على الدولة الفاشلة في افريقيا في ظل تحولات البيئة الدولية لعالم مابعد الحرب الباردة، والتي أحدثت تغييرات عميقة في طبيعة التهديدات ودرجة تأثيرها، ومن أجل تحليل هذه العلاقة تم التركيز على دراسة أبنية الدولة ووظائفها لمعرفة مظاهر فشلها وكذا مختلف أنماط الجريمة المنظمة وأدواتها لتعميق ازمات الدول القومية وإفقادها القدرة على أداء وظائفها. وقد تم تناول الموضوع بالإستعانة بجملة من الأدوات المنهجية لدراسة جوانب الفشل في الدولة القومية وتحليل تأثيرات الجريمة المنظمة على مختلف قطاعاتها، وطبيعة التغيرات التي أدت إلى أدت إلى أمننة الجريمة المنظمة باعتماد مختلف النظريات التي تناولت تطور مفهوم الأمن ومضامينه، بناءا على هذا توصلت الدراسة إلى مجموعة نتائج: تشكل الفراغات الأمنية التي تتركها الدولة الفاشلة نقطة انطلاق هامة لنشاط الجريمة المنظمة التي لا تكتفي باستغلال القصور الوظيفي للدولة الفاشلة، وانما تسعى لاستمراره وتسييره بما يخدم مصالحها، مستغلة الصراعات الأهلية وتفشي الفساد وهما من اهم مؤشرات الفشل الدولاتي لحماية انشطتهم غير المشروعة من خلال تعزيز سلوك العنف لدى المواطنين وإثارة الجماعات ضد بعضها البعض بل وتوفير السلاح للحركات المتمردة منها من اجل ضمان تجدد واستمرار هذه الحروب الأهلية، كما تعمل على تحويل اهتمام صانعي السياسات والقادة العسكريين بعيدًا عن القرارات الهامة المتعلقة ببناء الدولة والاستثمار الإنمائي، إما لأنهم يشاركون في أنشطة الاتجار بأنفسهم أو لأنهم مضطرون إلى بذل جهود أكبر لمواجهة المتورطين في التجارة، وهنا تخلق لنا حالات من الدول في تعاملها مع الاجرام المنظم منها من تطغى عليها الجريمة وهي الدولة المفترسة التي تختطفها المنظمات الاجرامية كليا لتفقدها هيبة قوانينها، و الدولة الزبائنية التي يتم عبرها إعادة توزيع المستولى عليه في إطار الضغط من أجل النهب الذي تمارسه الأوساط الموسعة للأعيان في ظل الأنظمة السلطوية من خلال تحويل عدة طبقات من السكان إلى زبائن أو دولة مرنة استطاعت الى حد ما مقاومة تفشي عصابات الجريمة داخل مؤسساتها إقتصادها وبيئتها الاجتماعية، إن هذا التهديد الذي تشكله الجريمة المنظمة على الدولة القومية قد اكد لنا ان الحل في القضاء على نشاط الجريمة المنظمة هو إعادة بناء الدولة الفاشلة للتحول بها إلى دولة مؤسسات قادرة على تحقيق تنمية مستدامة وقضاء عادل يجعل الأفراد يرفضون السلوك الإجرامي.Item دور البعد الديني في السياسة الخارجية الإيرانية إتجاه اليمن 2011-2016(جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2016) قزيوح, جويدة; زغدود, مبارك سيف الدين; حمدوش, رياضتهدف هذه الدراسة إلى محاولة فهم الكيفية التي يتم بها تأثير العامل الديني وتوظيفه في السياسة الخارجية الإيرانية لخدمة مصالحها الإستراتجية . باعتبار أن السياسة الخارجية تعبر عن ذلك النمط من التفاعل الذي توجهه الدولة نحو محيطها الخارجي والتي تتأثر بمجموعة من المتغيرات، وسعي لتحقيق أهداف معينة . على هذا الأساس عملت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، على خلق نمط معين من التوجهات السياسة الؤدلجة للتفاعل مع محيطها الإقليمي لبسط نفوذها فيه عبر التغلغل في مختلف مناطق المشرق العربي كسوريا والعراق واليمن هذه الأخيرة التي تعد محور اساسيا في توجهات السياسة الخارجية لإيران، بحكم موقعها الجغرافي كبوابة للخليج من الجنوب والارتباط التاريخي والديني بالإضافة إلى الإمكانيات الاقتصادية المعتبرة التي تؤهلها لتكون مجالا مهما ضمن توجهات السياسة الخارجية لإيران، والتي تسعى في مجملها إلى النزعة القيادية ذات الصبغة ال دينية المذهبية لدول الجوار والمنطقة لتعظيم مصالحها الجيوستراتجيةItem دور المجتمع المدني التونسي في التحول الديمزوقراطي مند 2011(جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2016) قسوم, حنان; حمدوش, رياضدون ملخصItem دور الوساطة الجزائرية في النزاع الليبي(جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2016) رملي, خولة; حمدوش, رياضعلى اثر ما مرت به ليبيا من تدهور للأوضاع اقتصاديا سياسيا اجتماعيا امنيا سعت الجزائر في العديد من المحافل الدولية و الاجتماعات المؤتمرات والمفاوضات التي عقدت من أجل إيجاد حل سلمي توافقي بين أطراف النزاع الليبي من خلال جمع الفرقاء الليبيين والعمل على تمتين و التعمق في الحوار الليبي من اجل الوصول إلى توافق وطني . نطلق المسعى الجزائري من حاجة الشعب الليبي للأمن والاستقرار وبناء دولة جديدة رافضة بذلك التدخل الأجنبي الذي يهدد أمن الجزائر في حد ذاتها والذي قد يزيد من حالة الفوضى والهشاشة التي تعيشها البلاد. وقد خلصنا في نهاية الدراسة إلى أن التدخل العسكري الذي تبنته معظم الدول الغربية و المجاورة لليبيا والتشويش حالا دون الوصول إلى الرغبة المرجوة وان التداخل الذي تشهده الساحة الليبية من مواجهات مسلحة ومظاهر للعنف و اقتتال و أيادي خفية تحرك الأطراف المتنازعة حسب رغباتها و أطماعها سعيا منها إلى إبقاء هذا النزاع على حاله أدى إلى حالة فشل وصلت إليها ليبيا ودمار شامل في شتى البني التحتيةItem دوروسائل الإعلام المكتوبة في تفعيل الحكم الراشد في الجزائر(جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2015) خنفوسي, رحاب; بوعكاز, سامية; حمدوش, رياضإن الجزائر في حاجة ماسة وملحة لمتطلبات الحكم الراشد، التي تستدعي بالأساس وجود إعلام قوي يستند إلى المهنية والموضوعية والاستقلالية، وعلى تطبيق القانون لتنظيم مهنة الصحافة على مستوى التشريع، وتوفير الأرضية المناسبة للعمل الصحفي على مستوى الممارسة.حيث تساهم الصحافة في تفعيل الحكم الراشد من خلال عملها على إرساء مؤشراته، خاصة تلك التي تتعلق بتكريس الديمقراطية وتحقيق التنمية، بالإضافة إلى دورها الهام في محاربة الفساد والحد منه،وتحقق ذلك يعتمد على الحد من تبعية الإعلام للسلطة، وعلى وجود نظام سياسي ديمقراطي قادر على ضمان الحريات العامة، وصحافيين مؤمنين بالمهنة التي اختاروها وقادرين على مجابهة كل محاولات الإفساد والإغراء.Item سياسات الأمن الطاقوي للإتحاد الأوروبي اتجاه منطقة آسيا الوسطى وحوض بحر قزوين(جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2024) بولمشاور, رباب; حمدوش, رياضتكمن أهمية البحث في كونه يتناول أحد أهم المواضيع المطروحة ضمن الأجندات السياسية للدول، حيث يعتبر ضمان أمن إمدادات وطرق نقل الموارد الطاقوية من القضايا الهامة التي تتصدر الأجندة السياسية للاتحاد الأوروبي، ذلك أن الاضطرابات والخلافات حول الطاقة وأسعارها دفعته لإعادة رسم سياساته الأمنية الطاقوية على ضوء التطورات والأحداث على المستوى الإقليمي والعالمي من خلال التركيز على مبدأ تنويع الإمدادات وممرات عبورها بهدف تخفيف التبعية لروسيا، والتوجه نحو منطقة آسيا الوسطى وحوض بحر قزوين والتي أصبحت ذات أهمية حيوية من الناحية الجيوسياسية والجيواقتصادية في خريطة الطاقة العالمية وبرزت كموردا هاما لإنتاج النفط والغاز وتصديره لأسواق الاتحاد الأوروبي. واعتمدت الدراسة على عدد من المرتكزات التحليلية المنهجية بهدف الإحاطة بجوانب موضوع البحث أهمها المنهج الوصفي من خلال وصف الوضعية الطاقوية للاتحاد الأوروبي من حيث القدرات الإنتاجية ومؤشرات الاستهلاك والاستيراد، ومنهج دراسة الحالة في محاولة لرصد الأبعاد الجيوسياسية والجيواقتصادية والأمنية لمنطقة آسيا الوسطى وحوض بحر قزوين، وتوضيح إمكاناتها الطاقوية ومشاريع خطوط أنابيب الطاقة، بالإضافة إلى مقترب تحليل النظم والاقتصاد السياسي وهو ما يتناسب مع تحليل موضوع السياسات الأمنية الطاقوية للاتحاد الأوروبي بالنظر إليه ككيان يتفاعل مع البيئة الإقليمية والدولية. وقد توصلنا من خلال هذه الدراسة إلى أن قضايا الطاقة والأمن تحدد البيئة الجيوسياسية والجيواقتصادية لمنطقة آسيا الوسطى وحوض بحر قزوين، فضمان أمن الإمدادات الطاقوية وممرات العبور بالإضافة إلى النزاعات والتهديدات الأمنية المختلفة تحدد مستقبل أنماط التعاون والصداقة ومؤشرات التبعية. كما أكدت الدراسة أن سياسة الطاقة الخارجية المشتركة تمثل أحد المتطلبات الهامة للحفاظ على الأمن الطاقوي للاتحاد الأوروبي، وبرز من خلال الدراسة أن سياسات روسيا اتجاه دول المنطقة تشكل تحديا وعائقا لنجاح السياسة الأمنية الطاقوية للاتحاد حيث تستغل مواردها كأداة للضغط على الدول. وتأكد كذلك أن تضارب المصالح بين تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان والسعي لتحقيق مصالح الطاقة تعد من القضايا الرئيسية التي تواجه الاتحاد مع الأنظمة التسلطية في منطقة آسيا الوسطى وحوض بحر قزوين. وعليه، تركز استراتيجيته على ضمان الأمن والاستقرار حيث تترابط وتتشابك الأبعاد الثلاثة الطاقة، وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان.Item سياسات النقل الحضري في الجزائر 2000 -2015(جامعة صالح بوبنيدر قسنطينة 3، كلية العلوم السياسية, 2017) بن يحي, مريم; بن يحي, إيمان; حمدوش, رياضيتمحور موضوع بحثنا في هذه الدراسة حول موضوع سياسات النقل الحضري بمدينة قسنطينة هذه الأخيرة هي عاصمة الشرق الجزائري وتعتبر قطب حساس في الجزائر وذالك لموقعها الاستراتيجي والمساحة الشاسعة التي تتربع عليها ، فهي نقطة عبور بين عدة ولايات، وهذا ما زاد من إمكانيات التطور في شتى المجالات، وهذا لأن العامل الطبيعي لا يطرح أي مشكل اما بالنسبة للعامل السكاني فقد شهدت المدينة نمو سكاني معتبر مما ينعكس على هياكل وسائل النقل وهذا ما يعكس حاجة المتنقلين في المدينة إلى وسائل النقل الحضري ، وعليه قمنا بدراسة وتحليل وضعية النقل الحضري بمدينة قسنطينة فوجدنا بأنها تعاني من عدة مشاكل ، حاولنا تقديم مقترحات تمس الهياكل القاعدية ، ووضع مخطط للنقل الحضري ، وبذالك المساهمة في تنميةItem مبدأ التدخل الإنساني(جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2022) يخلف, عبد السلام; حمدوش, رياضتكمن أهمية موضوع التدخل الإنساني في تعقيداته المعرفية والمعيارية والتي تولد عنها نقاش نظري بين المفكرين الذين انقسموا إلى تيا ا رت ركز بعضها على الجانب الإيجابي من التدخل في تحقيق الدفاع عن مبدأ حقوق الإنسان، وأبرز البعض الآخر الجانب السلبي مركزين على تحوّل هذا المبدأ إلى أداة من أدوات السياسة الخارجية للدول الكبرى للحفاظ على الوضع القائم وتدعيم السياسات النيو كولونيالية. بين النظريات الستاتيكية والنظريات الثورية يحتدم النقاش ويصبح مبدأ التدخل الإنساني موضوعا مبهما انتهى به المطاف إلى تغيير اسمه إلى مبدأ مسؤولية الحماية كي يتكيف مع الواقع الدولي الجديد بعد الحرب الباردة ويفسح المجال أمام الباحثين لطرح مفاهيم جديدة تخص سيادة الدول وكذا مسألة استعمال القوة في العلاقات الدولية. اعتمدت الأطروحة على المناهج الوصفي التحليلي والتاريخي والمقارن والجدلي من أجل الذهاب عميقا في النقاش وتفتيت المفاهيم التي ترتكز عليها نظريات العلاقات الدولية في مقاربة هذا المفهوم وكذا باقي المصطلحات التي صاحَبته أثناء تغيّر العالم من الثنائية القطبية إلى شكل جديد سارعت الولايات فيه وبالتالي يمكنها استعمال كل )The Hyperpower( " المتحدة الأمريكية إلى اعتبار نفسها "القوة الأعظم الوسائل للحفاظ على مصالحها وإعادة تشكيل الخارطة الجيو سياسية للعالم بما في ذلك استعمال مبدأ التدخل الإنساني لتبرير مختلف التدخلات العسكرية التي تحدث باسم انقاذ حقوق الإنسان وتقديم المساعدة لمجتمعات يطالها الخطر والتصفية العرقية. من خلال التعرض للأفكار السياسية والفلسفية وآ ا رء الباحثين، توصلت الأطروحة إلى نتائج لها علاقة بمسألة التنظير في الغرب للعلاقات الدولية والتي أصبحت هي في حد ذاتها حقلا للتدخل من طرف مختلف المؤسسات وخاصة السياسية منها من أجل صناعة فكر يسمح للدول القوية بالتدخل في كل مناطق العالم ثم تبرير ما تقوم به في سياساتها الخارجية باستعمال المفاهيم التي تتحول إلى أدوات تماما مثل مفهوم التدخل الإنساني الذي تحوّل من حق إلى واجب وبالتالي وضع المجموعة الدولية في مركز المسؤول عن كل ما يحدث داخل الدول الأخرى التي قد تفقد سيادتها في أي لحظة بدعوى خرقها لحقوق الإنسان.