Repository logo
Communities & Collections
All of DSpace
  • English
  • العربية
  • বাংলা
  • Català
  • Čeština
  • Deutsch
  • Ελληνικά
  • Español
  • Suomi
  • Français
  • Gàidhlig
  • हिंदी
  • Magyar
  • Italiano
  • Қазақ
  • Latviešu
  • Nederlands
  • Polski
  • Português
  • Português do Brasil
  • Srpski (lat)
  • Српски
  • Svenska
  • Türkçe
  • Yкраї́нська
  • Tiếng Việt
Log In
New user? Click here to register.Have you forgotten your password?
  1. Home
  2. Browse by Author

Browsing by Author "سماعلي, سمیة"

Filter results by typing the first few letters
Now showing 1 - 1 of 1
  • Results Per Page
  • Sort Options
  • No Thumbnail Available
    Item
    المصلحة الوطنیة في السیاسة الخارجیة الأمریكیة
    (جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، كلية العلوم السياسية, 2014) سماعلي, سمیة; الصولي, یوسف; كیبش, عبد الكریم
    شھدت نھایة الحرب الباردة بین المعسكرین الغربي و الشرقي ظھور تحولات دولیة جدیدة على مستوى العلاقات الدولیة، بدایة بزوال المنظومة الاشتراكیة وسیادة المنظومة الرأسمالیة اللیبرالیة و تفردھا على مستوى القیم الخاصة بالنظام الدولي، و بروز الولایات المتحدة الأمریكیة كأقوى دولة مكنتھا من تعظیم قوتھا من جھة و سیطرتھا، على المناطق الحیویة في العالم من جھة أخرى، لخدمة الاقتصاد الرأسمالي في مرحلتھ النیولیبرالیة . فجوھر السیاسة الخارجیة الأمریكیة لفترة ما بعد الحرب الباردة ھو المصلحة القومیة العلیا بما یفضي إلى إبقاء الریادة والسیطرة الأمریكیة وتوسیع نفوذھا، و قد أدت أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 تحول ھام على مستوى السیاسة الخارجیة الأمریكیة أثر بشكل كبیر في تغیر نظرة الأمریكیین إلى الماضي والحاضر والمستقبل. وأصبحت أولویات السیاسیة الأمریكیة المستقبلیة تتمثل فیما یلي: ضرب الإرھاب في كل أنحاء العالم وتكثیف الجھود الدبلوماسیة والسیاسیة في بعض المناطق وإھمال أخرى. غیر أن الجوھر الحقیقي للإستراتیجیة الأمریكیة أصبح مبنیا على أساس الحفاظ على تحقیق مصالحھا القومیة أكثر من أي وقت مضى، دون السماح لأي من القوى الأخرى في أن تنافسھا فعلا أو حتى مجرد التفكیر بمنافستھا . ھذا الحدث الأمریكي و الدولي( 11 سبتمبر 2001 ) عمل على إیجاد و وضع تصور جدید على مستوى التنظیر في العلاقات الدولیة بظھور مفاھیم جدیدة مثل: الحرب الوقائیة أو الاستباقیة، محور الشر أو الدول المارقة و غیرھا أما على المستوى العملي، فقد كانت السیاسة الخارجیة للولایات المتحدة أول وأكبر متأثر بوقوع ھذه الأحداث و بعدھا مباشرة بقیة دول العالم ومنطقة الشرق الأوسط بصورة خاصة، فقد أصبحت تحظى بحیز كبیر و مھم ضمن أجندة سیاسة الولایات المتحدة الأمریكیة، انطلاقا من اعتبارھا تضم دول توضع في خانة الدول المارقة (العراق).لأن التوسع الأمریكي وتدخلھا في العراق لیس ولید أحداث 11 أیلول 2001 وإنما ھو مرافق لمسیرة أمریكا التوسعیة و البحث عن الموارد وضمان أمنھا، فسیاساتھا و تغیر إداراتھا یؤدي إلى تغیر أسالیب تحقیق الأھداف و المصالح و لیس المصلحة في حد ذاتھا.

DSpace software copyright © 2002-2026 LYRASIS

  • Privacy policy
  • End User Agreement
  • Send Feedback
Repository logo COAR Notify