Gestion des techniques urbaines/ تسيير التقنيات الحضرية

Permanent URI for this collectionhttp://localhost:4000/handle/123456789/46

Browse

Search Results

Now showing 1 - 3 of 3
  • Item
    الأخطار المرورية في الجزائر مؤشراتها، أسبابها وآثارها
    (جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، معهد تسيير التقنيات الحضرية, 2023) بن شنة, عبد العالي; بن الشريف, حورية; مدور, وليد
    تعتبر حوادث المرور من بين أهم المشاكل التي تعاني منها شعوب العالم نظرا لما تخلفه من خسائر مادية وبشرية تنعكس سلبا على اقتصادات البلدان. وتعاني الجزائر كباقي الدول من ازمة حوادث المرور حيث شهدت في الآونة الأخيرة تنامي هذه الظاهرة نتيجة لعدة أسباب متعلقة بالعامل البشري، المركبة، والمحيط نذكر منها عدم احترام قوانين المرور، نقص الوعي المروري وقدم المركبات المستعملة بالإضافة الى تدهور حالة الطرقات نتيجة عدم مطابقة المعايير المعمول بها عند الانشاء من جهة وعدم صيانتها من جهة اخرى. تهدف هذه الدراسة الى تحليل حوادث المرور والنقاط السوداء في ولاية قسنطينة، وهذا من أجل معرفة الأسباب المؤدية الى وقوع هذه الحوادث، حيث اعتمدنا على منهج وصفي تحليلي احصائي الذي من خلاله تم استخدام برامج نظم المعلومات الجغرافية GIS ومن بينها برنامج ARCGIS الذي يحتوي على عدة مناهج تحليلية أهمها تحليل موران، صلة الجوار، تحليل Buffer....، الى جانب اعتمادنا على الخرجات الميدانية والاستبيان، حيث تم تحليل البيانات ببرنامج SPSS، وكنتيجة توصلنا الى أن تركز الحوادث المرورية يقع في بلدية قسنطينة التي تتمتع بكثافة أنشطة اقتصادية عالية، إذ من خلال هذا التوزيع، يمكننا اتخاذ القرار المناسب لتقليل حوادث المرور، بالإضافة الى ان جل النقاط السوداء وقعت في المنعرجات وأن بعض من هذه المنعرجات غير مطابقة للمعايير المعمول بها.
  • Item
    من التهميش إلى الإدماج الحضري للسكن غير القانوني في الجزائر عبر أي إستراتيجية؟
    (جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، معهد تسيير التقنيات الحضرية, 2022) حموي, عبد الهادي; بن لخلف, إبراهيم
    لم تتمكن مدينة قسنطينة من التملص من ظاهرة السكن غير القانوني الصلب وأصبح جزء لا يتجزأ في إنتاج المجال الحضري، حيث تظهر الإشكالية الحقيقية من خلال تأثير تعاقب المراحل الزمنية على استمرارية التوسع والانتشار لهذه الظاهرة، وأن أكبر المشاكل الحضرية التي تعاني منها مدينة قسنطينة مردها لتنظيم المجال عبر انتشار السكن غير القانوني الذي اخذ بعدا ونطاقا هامين في النسيج الحضري وأصبح يخنق التوسع العمراني وبؤرة انتشار للظاهرة السلبية التي تؤثر على مختلف الجوانب التي تمس طبيعة المدينة، والسكان والعلاقات الاجتماعية وتكون صورة العكس النقيض للوحدة والاندماج والتوحد في مدينة قسنطينة. حاولنا من خلال هذه الدراسة البحث عن ظاهرة السكن غير القانوني ومختلف أشكاله المنتشرة في دول العالم الثالث وتسليط الضوء حول هذه الظاهرة السكنية في المدن الجزائرية وسبل انتشارا عموما وفي مدينة قسنطينة مجال الدراسة المختار والتطرق إلى وزن الظاهرة والاثر العمراني، الاجتماعي والاقتصادي الذي يخلف من مجال إلى اخر. كما حاولنا التطرق لمفهوم أساسي في البحث وهو مفهوم التهميش الحضري الذي يعتبر معقد ومتشعب يمس العديد من الجوانب المتعلقة بالحياة السكان اليومية في المدينة وهو ما وقفنا عليه من خلال قياس مظاهر التهميش الحضري الذي يعاني منه سكان أحياء مدينة قسنطينة. وقد حاولت السلطات الحد من انتشار السكن غير القانوني والتصدي لهذه الظاهرة من خلال وضع إستراتيجية متعددة المحاور، وإشراك مختلف الفاعلين المعنيين بهذه العمليات بعدما كانت السلطات هي الفاعل الوحيد. غير أنها لم تتمكن من الحد أو السيطرة على استمرار انتشار السكن غير القانوني بسبب عدم نجاعة هذه الاستراتيجيات طول تلك السنوات وتبنى كل من السكان وملاك الاراضي الخواص منطق ادماج خاص بهم مبني على عدة معطيات. في الحقيقة، خلصت الدراسة المنجزة إلى أن لظاهرة التهميش الحضري علاقة مباشرة بالسكن غير القانوني تتجسد من خلال طبيعة العلاقات بين السكان المهمشون والمجتمع التي تعتبر انعكاس للخصائص الفيزيائية والجغرافية للمجالات المهمشة والعلاقة بين المركز والضواحي، وبين مجموعة الأفراد والمجال والخصائص الجغرافية التي تنقل جملة من الرموز والصور، أو انعكاس للسياسة المطبقة من طرف السلطات وطبيعة العلاقة القائمة بين السكان والسلطات العمومية والتي تتمحور حول انعدام الثقة والامبالات في جزء كبير منها.
  • Item
    مقاربة المشروع الحضري والتسيير المستدام للنفايات الحضرية الصلبة بمدينة قسنطينة
    (جامعة قسنطينة 3 صالح بوبنيدر، معهد تسيير التقنيات الحضرية, 2021) بن عزوز, عائشة; بوعظم, روقية
    النفايات المنزلية يصنعها المجتمع، فهي بقايا استهلاك اجتماعية. ادى تزايد كميتها الى خلق العديد من المشاكل البيئية، الاقتصادية و الاجتماعية. جاءت التنمية المستدامة بمبادئ للحد منها، والتي يجسدها الاقتصاد الدائري الذي يعتبر نموذجا اقتصاديا يدعو الى التسيير المستدام للنفايات المنزلية، و يضع دعائم و محاور يعول عليها من اجل تنمية اقتصادية، و مصالحة اجتماعية بيئية. ادركت الجزائر اهمية التسيير المستدام و حاولت مواكبته، الا ان النقص المسجل في بعض التدخلات حال دون ذلك، و ظهر اثره وطنيا و محليا، و هو ما لمسناه في مدينة قسنطينة من خلال التحقيق الميداني. جاءت مقاربة المشروع الحضري بمبادئها التي اثبتت نجاعتها دوليا لكشف عن هذه النقائص ضمن سياسة التسيير الجزائرية للنفايات المنزلية. لتعود الجزائر باستراتيجية لآفاق 2035، و تتدارك نقائصها من خلال محاولة لدمج القطاع الخاص في سيرورة التسيير، ترقية نشاطات التسويق و تحيينها، وضع اسس و دعائم لمناجمنت صلب و فعال، الا ان مبدا مشاركة السكان لم يكن له نصيبا في مخططات العمل لآفاق 2035. ليتجه تدخلنا نحوه معتمدين في ذلك على نتائج الاستمارة الميدانية و خبرة تجربة قرية الساحل بتيزي وزو و التي كان عمادها "الانتماء". لنحاول حل معادلة مشاركة السكان. و بالتالي الارتكاز على مبادئ المشروع الحضري لتحقيق تسيير مستدام للنفايات المنزلية في مدينة قسنطينة، يحقق اقتصاد تدويري، يخلق فرص عمل و يوفر مجال صحي سليم للسكان.